انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج1

0

الجزء الأول من تفسير الميزان، وهو يحتوي على مقدمة الكتاب التي أوضح فيها المؤلف منهجه في التفسير، و تفسير سورة الفاتحة، و سورة البقرة إلى الآية 182 منها

تفسير الميزان ج۱

427
  •  

  • الباغي باغي الصيد، و العادي السارق ليس لهما أن يأكلا الميتة إذا اضطرا إليها، هي حرام عليهما ليس هي عليهما كما هي على المسلمين و ليس لهما أن يقصرا في الصلاة.

  • و في تفسير العياشي، عن الصادق (علیه السلام) قال: الباغي الظالم، و العادي الغاصب.

  • و عن حماد عنه (علیه السلام) قال: الباغي الخارج على الإمام و العادي اللص.

  • و في المجمع، عن أبي جعفر (علیه السلام) و أبي عبد الله (علیه السلام): غير باغ على إمام المسلمين و لا عاد بالمعصية طريق المحقين.

  • أقول: و الجميع من قبيل عد المصاديق، و هي تؤيد المعنى الذي استفدناه من ظاهر اللفظ.

  • و في الكافي، و تفسير العياشي، عن الصادق (علیه السلام): في قوله تعالى: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى اَلنَّارِ} (الآية) قال: ما أصبرهم على فعل ما يعلمون أنه يصيرهم إلى النار.

  • و في المجمع، عن علي بن إبراهيم عن الصادق (علیه السلام) قال: ما أجرأهم على النار.

  • و عن الصادق (علیه السلام): ما أعملهم بأعمال أهل النار.

  • أقول: و الروايات قريبة المعاني ففي الأولى تفسير الصبر على النار بالصبر على سبب النار، و في الثانية تفسير الصبر على النار بالجرأة عليها و هي لازمة للصبر، و في الثالثة تفسير الصبر على النار بالعمل بما يعمل به أهل النار و مرجعه إلى معنى الرواية الأولى.

  •  

  • سورة البقرة (٢):[ آیة ١٧٧] 

  • {لَيْسَ اَلْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ اَلْمَشْرِقِ وَ اَلْمَغْرِبِ وَ لَكِنَّ اَلْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ اَلْمَلاَئِكَةِ وَ اَلْكِتَابِ وَ اَلنَّبِيِّينَ وَ آتَى اَلْمَالَ عَلى‌ حُبِّهِ ذَوِي اَلْقُرْبى‌ وَ اَلْيَتَامى‌ وَ اَلْمَسَاكِينَ وَ اِبْنَ اَلسَّبِيلِ وَ اَلسَّائِلِينَ وَ فِي اَلرِّقَابِ وَ أَقَامَ اَلصَّلاَةَ وَ آتَى اَلزَّكَاةَ وَ اَلْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا