انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج1

0

الجزء الأول من تفسير الميزان، وهو يحتوي على مقدمة الكتاب التي أوضح فيها المؤلف منهجه في التفسير، و تفسير سورة الفاتحة، و سورة البقرة إلى الآية 182 منها

تفسير الميزان ج۱

409
  •  

  • فقول القائل هو واحد ليس له في الأشياء شبه كذلك ربنا، و قول القائل إنه عز و جل أحدي المعنى يعني به: أنه لا ينقسم في وجود و لا عقل و لا وهم كذلك ربنا.

  • أقول: و الوجهان اللذان أثبتهما (علیه السلام) كما ترى منطبق على ما ذكرناه في بيان قوله تعالى: {وَ إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} (الآية).

  • و قد تكرر في الخطب المروية عن علي (علیه السلام) و الرضا (علیه السلام) و غيرهما من أئمة أهل البيت: قولهم: إنه واحد لا بالعدد الخطبة، و هو ما مر من معنى صرافة ذاته الآبية عن العدد،

  • و في دعاء الصحيفة الكاملة: لك وحدانية العدد الدعاء، و يحمل على الملكية أي أنت تملك وحدانية العدد دون الاتصاف فإن العقل و النقل ناهضان على أن وجوده سبحانه صرف لا يتثنى و لا يتكرر بذاته و حقيقته.

  • و في الكافي، و الاختصاص، و تفسير العياشي، عن الباقر (علیه السلام): في قوله: {وَ مِنَ اَلنَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اَللَّهِ أَنْدَاداً} (الآية) في حديث قال: هم و الله يا جابر أئمة الظلمة و أشياعهم، و في رواية العياشي: و الله يا جابر هم أئمة الظلم و أشياعهم.

  • أقول: و قد اتضح معناه بما مر من البيان و تعبيره (علیه السلام) بأئمة الظلم لمكان قوله تعالى: {وَ لَوْ يَرَى اَلَّذِينَ ظَلَمُوا}، فعد التابعين المتخذين للأنداد ظلمة فيكون متبوعوهم أئمة الظلمة و أئمة الظلم.

  • و في الكافي، عن الصادق (علیه السلام): في قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اَللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ} (الآية) قال: هو الرجل يدع ماله لا ينفقه في طاعة الله بخلا ثم يموت فيدعه لمن يعمل في طاعة الله أو في معصية الله فإن عمل به في طاعة الله رآه في ميزان غيره فرآه حسرة و قد كان المال له و إن كان عمل به في معصية الله قواه بذلك المال حتى عمل به في معصية؟ الله.

  • أقول: و روى هذا المعنى العياشي و الصدوق و المفيد و الطبرسي عن الباقر و الصادق (علیه السلام) و هو ناظر إلى التوسعة في معنى الأنداد و هو كذلك كما تقدم.

  • (بحث فلسفي) معنى الحب و تعلقه بالله تعالى

  • من المعاني الوجدانية التي عندنا معنى نسميه بالحب كما في موارد حب الغذاء