انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

تفسير الميزان ج1

0

الجزء الأول من تفسير الميزان، وهو يحتوي على مقدمة الكتاب التي أوضح فيها المؤلف منهجه في التفسير، و تفسير سورة الفاتحة، و سورة البقرة إلى الآية 182 منها

تفسير الميزان ج۱

22
  •  

  • اَلْعَالَمِينَ} الأعراف - ٨٠.

  • و أما {مَالِكِ يَوْمِ اَلدِّينِ} فقد عرفت معنى المالك و هو المأخوذ من الملك بكسر الميم، و أما الملك‌ و هو مأخوذ من الملك بضم الميم، فهو الذي يملك النظام القومي و تدبيرهم دون العين، و بعبارة أخرى يملك الأمر و الحكم فيهم.

  • و قد ذكر لكل من القرائتين، ملك و مالك؛ وجوه من التأييد غير أن المعنيين من السلطنة ثابتان في حقه تعالى، و الذي تعرفه اللغة و العرف أن الملك بضم الميم هو المنسوب إلى الزمان يقال: ملك العصر الفلاني، و لا يقال مالك العصر الفلاني إلا بعناية بعيدة، و قد قال تعالى: ملك يوم الدين فنسبه إلى اليوم، و قال أيضا: {لِمَنِ اَلْمُلْكُ اَلْيَوْمَ لِلَّهِ اَلْوَاحِدِ اَلْقَهَّارِ} غافر - ١٦.

  • (بحث روائي‌)

  • في العيون، و المعاني، عن الرضا (علیه السلام): في معنى قوله: {بِسْمِ اَللَّهِ} قال (علیه السلام): يعني أسم نفسي بسمة من سمات الله و هي العبادة، قيل له: ما السمة؟ قال العلامة. أقول و هذا المعنى كالمتولد من المعنى الذي أشرنا إليه في كون الباء للابتداء فإن العبد إذا وسم عبادته باسم الله لزم ذلك أن يسم نفسه التي ينسب العبادة إليها بسمة من سماته.

  • و في التهذيب، عن الصادق (علیه السلام)، و في العيون، و تفسير العياشي، عن الرضا (علیه السلام): أنها أقرب إلى اسم الله الأعظم - من ناظر العين إلى بياضها. أقول: و سيجي‌ء معنى الرواية في الكلام على الاسم الأعظم.

  • و في العيون، عن أمير المؤمنين (علیه السلام): أنها من الفاتحة و أن رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم) كان يقرأها و يعدها آية منها، و يقول فاتحة الكتاب هي السبع المثاني‌ 

  • أقول: و روي من طرق أهل السنة و الجماعة نظير هذا المعنى‌ فعن الدارقطني عن أبي هريرة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله و سلم): إذا قرأتم الحمد فاقرءوا بسم الله الرحمن الرحيم، فإنها أم القرآن و السبع المثاني، و بسم الله الرحمن الرحيم إحدى آياتها.

  • و في الخصال، عن الصادق (علیه السلام) قال: ما لهم؟ قاتلهم الله عمدوا إلى أعظم آية في كتاب الله فزعموا أنها بدعة إذا أظهروها.