
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
42أَلفاظها، يقال: فلانٌ يتنجس إِذا فعل فعلًا يخرج به من النجاسة كما قيل يتَأَثَّم ويتَحَرَّجُ ويتَحَنَّثُ إِذا فعل فعلًا يخرج به من الإِثْمِ والحَرَج والحِنث».۱
وكذلك ورد فى مادة «قَذِرَ» فى «لسان العرب» ما يلى:
«القَذَرُ: ضدّ النظافة؛ وشىءٌ قَذِرٌ: بَينُ القَذارةِ ....
وفى الحديث: «اتقوا هذه القاذُورةَ التى نهى الله عنها»؛ قال خالدبن جَنْبَةَ: القاذورة التى نهى الله عنها الفعل القبيح واللفظ السىء؛ ورجلٌ قَذُرٌ قَذِرٌ وقَذْرٌ. ويقال: أَقْذَرْتَنا يا فلان أَى أَضْجَرْتَنا. ورجل مَقْذَرٌ: مُتَقذِّرٌ ....
يقال: قَذِرْتُ الشىء أَقْذَرُه، إِذا كرِهْته واجتنبته ...، القاذورة من الرجال الفاحش السيئ الخُلُق، والقاذورة من الرجال: الذى لا يبالى ما قال وما صنع ....
ورُوى أَن النبى صلّى الله عليه [وآله] وسلّم كان قاذُورةً لا يأْكل الدجاج حتى تُعْلَفَ. القاذورة هاهنا: الذى يقْذُرُ الأَشياءَ، وأَراد بعَلْفِها أَن تُطْعَم الشىءَ الطاهر، والهاء للمبالغة.
وفى حديث أَبى موسى فى الدجاج: رأَيته يأْكل شيئًا فَقَذِرْتُه؛ أَى: كرهتُ أَكله كأَنّه رآه يأْكل القَذَر ....
ولمّا رَجَمَ النبى، صلّى الله عليه [وآله] وسلّم، ماعِزَ بن مالك قال: «اجتنبوا هذه القاذورة، يعنى: الزنا».٢.
- لسان العرب، ج ٦، ص ٢٦٦.
- المصدر السابق، ج ٥، ص ۸۰ و ۸۱.
