
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
41بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
النجاسة لغةً
مادّة «نجس» فى اللّغة بمعنى القذارة وعدم النظافة. قال فى «لسان العرب»:
«النَّجْسُ والنِّجْسُ والنَّجَسُ: القَذِرُ من الناس ومن كل شىء قَذِرْتَه ونَجِسَ الشىءُ بالكسر، ينْجَسُ نَجَساً، فهو نَجِسٌ ونَجَسٌ، ورجل نَجِسٌ ونَجَسٌ ....
وقال أَبو الهيثم فى قوله: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}۱؛ أَى أَنْجاسٌ أَخباث ....
وفى الحديث عن الحسن فى رجلٍ زنى بامرأَةٍ تزوجها، فقال: «هو أَنْجَسَها وَهُو أَحقُّ بِها».
والنَّجِسُ: الدَّنِس. وداءٌ نجِسٌ وناجِسٌ ونَجِيسٌ وعَقامٌ: لا يبرأُ منه ....
والنَّجْس: اتخاذ عُوذَةٍ للصبى، وقد نَجَّس له ونَجَّسَه: عَوّذَه ...، و النِّجاس: التعويذ ....
قال ثعلب: قلت له (لابن الأعرابى): «المُعَوَّذ» لِمَ قيل له «منَجَّس» وهو مأْخوذ من النجاسة؟ فقال: إِنّ للعرب أَفعالًا تخالف معانيها
- سورة التوبة (٩)، مقطع من الآية ٢۸.
