
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
98۱٥- عِدَّةٌ مِن أصحابِنا، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ خالِدٍ، عَن عُثمانَ بنِ عيسَى، عَن سَماعَةَ، عَن أبى عَبدِ اللَهِ عَلَيهِ السَّلامُ: قالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ طَعَامِ أَهْلِ الْكتَابِ ومَا يحِلُّ مِنْهُ، قَالَ: «الْحُبُوبُ»۱.
ودلالة هذه الرواية كدلالة الرواية السابقة.
۱٦- مُحَمَّدُ بنُ يحيى، عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن مُحَمَّدِ بنِ سِنانٍ، عَن أبى الجارودِ قالَ: سَأَلْتُ أَبا جَعْفَرٍ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِ اللَهِ عَزَّوجَلَّ: {وَ طَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ وَ طَعامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ}٢ فَقَالَ عَلَيهِ السَّلَامُ: الْحُبُوبُ والْبُقُولُ»٣.
بالإضافة إلى دلالة هذه الرواية بالاستدلال السابق، فإنّ الآية الشريفة المذكورة تدلّ أيضًا على طهارتهم.
۱۷- أبو عَلى الأشعَرى، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الجَبارِ، عَن صَفوانَ ابنِيحيى، عَن إسماعيلَ بنِ جابِرٍ قالَ: قُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَهِ عَلَيهِالسَّلَامُ: مَا تَقُولُ فِى طَعَامِ أَهْلِ الْكتَابِ؟ فَقَالَ: «لَا تَأْكلْهُ! ثُمَّ سَكتَ هُنَيئَةً، ثُمَّ قَالَ: لَا تَأْكلْهُ! ثُمَّ سَكتَ هُنَيئَةً، ثُمَّ قَالَ: لَا تَأْكلْهُ ولَا تَتْرُكهُ تَقُولُ: إِنَّهُ حَرَامٌ. وَلَكنْ تَتْرُكهُ تَنَزُّهًا عَنْهُ، إِنَّ فى آنِيتِهِمُ الْخَمْرَ ولَحْمَ الْخِنْزِيرِ»٤.
فى هذه الرواية تصريحٌ بطهارتهم الذاتية.
- الكافي، ج ٦، ص ٢٦٣.
- سورة المائدة (٥)، مقطع من الآية ٥.
- الكافي، ج ٦، ص ٢٦٤؛ [و المحاسن، ج ٢، ص ٤٥٤].
- الكافي، ج ٦، ص ٢٦٤.
