
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
93٦- مُحَمَّدُ بنُ عَلى بنِ الحُسَينِ، باسنادِهِ عَن أبى جَميلَةَ، عَن أبى عَبدِاللَهِ عَلَيهِ السَّلامُ: «أنَّهُ سَأَلَهُ عَنْ ثَوْبِ الْمَجُوسِى، أَلْبَسُهُ وأُصَلِّى فِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ! قَالَ: قُلْتُ: يشْرَبُونَ الْخَمْرَ! قَالَ: نَعَمْ، نَحْنُ نَشْتَرِى الثِّيابَ السَّابُرِيةَ فَنَلْبَسُهَا ولَا نَغْسِلُهَا»۱.
۷- عَبدُ اللَهِ بنُ جَعفَرٍ فى «قُربِ الإسنادِ»، عَن عَبدِاللَهِ بنِ الحَسَنِ، عَن جَدِّهِ عَلى بنِ جَعفَرٍ، عَن أخيهِ قالَ: «سَأَلْتُهُ عَنْ ثِيابِ الْيهُودِ وَالنَّصَارَى أَينَامُ عَلَيهَا الْمُسْلِمُ؟ قَالَ: لَاباسَ»٢.
۸- أحمَدُ بنُ عَلى بنِ أبى طالِبٍ الطَّبَرْسى فى «الاحتِجاجِ»، عَن مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ اللَهِ بنِ جَعفَرٍ الحِميرى، أنَّهُ كتَبَ إلَى صاحِبِ الزَّمانِ عَلَيهِ السَّلامُ: عِنْدَنَا حَاكةٌ مَجُوسٌ، يأْكلُونَ الْمِيتَةَ وَلَا يغْتَسِلُونَ مِنَ الْجَنَابَةِ وَ ينْسِجُونَ لَنَا ثِيابا؛ فَهَلْ تَجُوزُ الصَّلاةِ فِيهَا مِنْ قَبْلِ أَنْ تُغْسَلَ؟ فَكتَبَ إِلَيهِ فِى الْجَوَابِ: «لَا باسَ بالصَّلاةِ فِيهَا»٣.
٩- وَعَنهُ (مُحَمَّدِ بنِ أحمَدِ بنِ يحيى) عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن إبراهيمَ ابنِ أبى مَحمودٍ قالَ: «قُلْتُ لِلرِّضَا عَلَيهِ السَّلَامُ: الْجَارِيةُ النَّصْرَانِيةُ تَخْدِمُك وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنَّهَا نَصْرَانِيةٌ لَا تَتَوَضَّأُ وَلَا تَغْتَسِلُ مِنْ جَنَابَةٍ؟ قَالَ: لَا باسَ؛ تَغْسِلُ يدَيهَا»٤.
فى هذه الرواية تصريحٌ بطهارة أهل الكتاب، وذلك لأنّه:
- وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٥٢۰؛ [و من لا يحضره الفقيه، ج ۱، ص ٢٥٩].
- وسائل الشيعة، ج ٣، ص ٥٢۰
- نفس المصدر السابق.
- نفس المصدر السابق.
