انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

91
  • ۱- مُحَمَّدُ بنُ يعقوبَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ يحيى، عَن أحمَدِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن على بنِ الحَكمِ، عَن مُعاويةَ بنِ وَهَبٍ، عَن زَكريا بنِ إبراهيمَ قالَ: كنْتُ نَصْرَانِيا فَأَسْلَمْتُ، فَقُلْتُ لِأَبِى عَبْدِ اللَهِ عَلَيهِ السَّلَامُ: إِنَّ أَهْلَ بَيتِى عَلَى دِينِ النَّصْرَانِيةِ، فَأَكونُ مَعَهُمْ فِى بَيتٍ وَاحِدٍ وآكلُ مِنْ آنِيتِهِمْ؟ فَقَالَ لِى عَلَيهِ السَّلامُ: «أيأْكلُونَ لَحْمَ الْخِنْزِيرِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: لَا باسَ»۱.

  • وقد رويت هذه الرواية بطريقٍ آخر أيضًا٢.

  • يصرّح الإمام عليه السلام فى هذه الرواية الصحيحة السند، بطهارة أهل الكتاب، ولا يعتبر أنّ هناك مانعًا من الاختلاط بهم إلّا أكلهم للحم الخنزير فقط، وأمّا فى غير هذه الحالة فلا إشكال فى الاختلاط بهم وتناول الطعام فى آنيتهم، وبعبارةٍ أخرى: لا يرى إشكالًا فى مشاركتهم الطعام. ولو أنّ لأهل الكتاب نجاسةً ذاتيةً، لتنجّست أوانيهم قطعًا بسبب مسّهم لها، ولكان الاختلاط بهم حرامًا طبعًا.

  • ٢- مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ [الطوسى، بسنده المتصل عن معاوية بن عمّار]، قالَ: سَأَلْتُ أَبا عَبْدِ اللَهِ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنِ الثِّيابِ السَّابُريةِ يعْمَلُهَا الْمَجوُسُ وَهُمْ أَخْباثٌ وَهُمْ يشْرَبُونَ الْخَمْرَ وَنِسَاؤُهُمْ عَلَى تِلْك الْحَالِ، أَلْبَسُهَا وَلَا أَغْسِلُهَا وَأُصَلِّى فِيهَا؟

    1. وسائل الشّيعة، ج ٣، ص ٥۱۷.
    2. وذلك في المحاسن، ج ٢، ص ٤٥٣؛ هذا وقد وردت هذه الرواية بنصّين أحدهما مختصر والآخر مطوّل، ولهما نفس الدلالة على المطلوب، وأمّا النصّ المذكور أعلاه وهو المختصر، فقد روي في الكافي، ج ٦، ص ٢٦٤؛ وفي المحاسن، بسندٍ متصلٍ عن زكريّا بن إبراهيم، وقد نقلت أيضًا في وسائل الشيعة بالتخريج أعلاه؛ كذلك وردت في الوافي، ج ۱٩، ص ۱٢۷، عن الكافي؛ وفي بحار الأنوار، ج ۷۷، ص ٤٩، عن المحاسن. وأمّا النصّ الآخر وهو المطول، فهو الحديث رقم (٢۰) من الأحاديث التي استعرضها سماحة المؤلّف، وسيأتي ذكره قريبا. (م)
/ 15