انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

84
  • النجاسات، فلماذا إذن ذكر هذا الحكم مع عنوان الشرك، مع أنّ غير المشركين هم أيضًا لا يأبون عن أكل لحم الخنزير أو شرب المسكرات وغيرها؟! ولهذا فإنّ ذكر هذا الوصف سيكون لغوًا؛ فتنبّه!

  • التقرير الثانى للاستدلال على نجاسة المشركين بالآية

  • وإمّا أن يقرّر الدليل بانّ المراد هو المبالغة فى القذارة، من باب: «زيدٌ عدلٌ».

  • الإشكال على كلا التقريرين‌

  • وعلى كلا التقريرين، فإنّ احتمال دلالة الآية على النجاسة الذاتية للمشركين واردٌ، ولكن قطعًا لا يمكن أن يكون المراد من هذه الآية هو نجاستهم العرضية. وكذلك فإنّ احتمال دلالة الآية على القذارة النفسية سوف يبقى على قوّته

  • تمسّك فقهاء الشيعة بالآية على النجاسة الذاتية لم يصاحبه أى تبرير

  • وقد اتفق نظر الفقهاء الشيعة فى تمسّكهم بالآية كدليلٍ على النجاسة الذاتية للمشركين، ولكنّهم لم يقدّموا لذلك أى توضيحٍ.

  • يقول المرحوم صاحب «الجواهر» فى المجلّد السادس، ص ٤۱ من الطبعة الجديدة:

  • «العاشِرُ: الكافِرُ، إجماعًا فى «التَّهذيبِ» وَ «الإنتِصارِ» وَ «الغُنيةِ» وَ «السَّرائِرِ» وَ «المُنتَهَى» وَغَيرِها وَظاهِرُ «التَّذكرَةِ»؛ بَل فى الْأُوَلِ مِنَ المُسلِمينَ. لَكن لَعَلَّهُ يريدُ النِّجاسَةَ فى الجُملَةِ، لِنَصِّ الآيةِ الشَّريفَةِ وإن كانَتِ العامَّةُ يؤَوِّلونَها بالحُكميةِ لا العَينيةِ. نَعَم هِى كذَلِك عِندَنا مِن غَيرِ فَرقٍ بَينَ اليهودِ والنَّصارَى وغَيرِهِم، كما هُوَ صَريحُ مَعقَدِ إجماعِ المُرتَضى وظاهِرُ غَيرِهِ بَل صَريحُهُ، ولا بَينَ المُشرِك وغَيرِهِ ولا بَينَ الأصلى والمُرْتَدِّ، ولَعَلَّ ما عَن «غَريةِ» المُفيدِ مِنَ الكراهَةِ فى خُصوصِ اليهودِ والنَّصارَى يريدُ بِها

/ 11