
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
36٬296
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
الحصول على الكتاب من سراي جاويد
طهارة الإنسان
78وكذلك الأخبار والروايات التى تحكى عن دخول أهل الكتاب والمشركين إلى مسجد رسول الله فى المدينة۱، والذى اعتبر بعضهم جوازه مستندًا إلى الآية
- منها ما ورد عن دخول نصارى نجران إلى مسجد النبيّ وضربهم بالناقوس وقت صلاتهم داخل المسجد واعتراض المسلمين عند النبيّ، وسماح النبيّ لهم بذلك حتّى بعد الاعتراض، (راجع: تفسير القمّي، ج ۱، ص ۱۰٤؛ و بحار الأنوار، ج ٢۱، ص ٣٤۰؛ و تفسير البرهان، ج ۱، ص ٦٢٩؛ وتفسير فرات الكوفي، ص ۸۸).
ومنها ما ورد في بحار الأنوار، ج ٤۱، ص ۱٩۸: [عن] الخرائج والجرائح: «رُوِيَ أَنَّ قَوْماً مِنَ النَّصَارَى كَانُوا دَخَلُوا عَلَى النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وَ قَالُوا نَخْرُجُ وَ نَجِيءُ باهْلِينَا وَ قَوْمِنَا فَإِنْ أَنْتَ أَخْرَجْتَ لَنَا مِائَةَ نَاقَةٍ مِنَ الْحَجَرِ سَوْدَاءَ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ فَصِيلٌ، آمَنَّا فَضَمِنَ ذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله وَانْصَرَفُوا إِلَى بِلَادِهِمْ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وآله رَجَعُوا فَدَخَلُوا الْمَدِينَةَ فَسَأَلُوا عَنِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله فَقِيلَ لَهُمْ تُوُفِّيَ صلوات الله عليه وآله، ...، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ بِلِسَانِهِمْ مَا كَانَ أَمْرُ مُحَمَّدٍ إِلَّا باطِلًا وَكَانَ سَلْمَانُ حَاضِراً وَكَانَ يَعْرِفُ لُغَتَهُمْ، فَقَالَ لَهُمْ: أَنَا أَدُلُّكُمْ عَلَى وَصِيِّ مُحَمَّدٍ فَإِذَا بِعَلِيٍّ قَدْ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَضُوا إِلَيْهِ وَجَثَوْا بَيْنَ يَدَيه ... إلخ». (م)
- منها ما ورد عن دخول نصارى نجران إلى مسجد النبيّ وضربهم بالناقوس وقت صلاتهم داخل المسجد واعتراض المسلمين عند النبيّ، وسماح النبيّ لهم بذلك حتّى بعد الاعتراض، (راجع: تفسير القمّي، ج ۱، ص ۱۰٤؛ و بحار الأنوار، ج ٢۱، ص ٣٤۰؛ و تفسير البرهان، ج ۱، ص ٦٢٩؛ وتفسير فرات الكوفي، ص ۸۸).
/
22
