انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

77
  • صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ ... فَقَامَ سَلْمانُ الفَارِسِى- رَضِى‌اللَهُ‌عَنْهُ- وأَتَى عَلِى بْنَ أَبِى طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ وهُوَ جَالِسٌ فِى صَحْنِ دَارِهِ مَعَ الحَسَنِ والحُسَينِ عَلَيهِمَا السَّلَامُ، وقَصَّ عَلَيهِ القِصَّةَ؛ فَقَامَ عَلِى عَلَيهِ السَّلَامُ فَخَرَجَ ومَعَهُ الحَسَنُ والحُسَينُ عَلَيهِمَا السَّلَامُ حَتَّى أَتَى الْمَسْجِدَ؛ فَلَمَّا رَأَى القَوْمُ عَلِيا كبَّروا اللَهَ وحَمَدُوا اللَهَ وقَامُوا إلَيهِ باجْمَعِهِمْ. فَدَخَلَ عَلِى عَلَيهِ السَّلَامُ وجَلَسَ، فَقَالَ أَبُوبَكرٍ: أَيهَا الرَّاهِبُ! سَائِلهُ، فَإِنَّهُ صَاحِبُك وبُغيتُك ...»۱

  • ومن جملتها ما ورد فى نفس الكتاب، الحديث الثالث عشر:

  • «عَن ابْنِ عُقدَةَ ... عَن أبى أيوبَ المُؤَدّبِ، عَن أبيهِ وكانَ مُؤَدّبا لِبَعضِ وُلدِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَلَيهِما السَّلامُ قالَ: لَمَّا تُوُفِّى رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وآلِهِ وسَلَّمَ، دَخَلَ المَدينَةَ رَجُلٌ مِنْ وُلْدِ دَاوُدَ عَلَى دِينِ اليهُودِيةِ فَرَأَى السِّكك خَالِيةً، فَقَالَ لِبَعْضِ أَهْلِ المَدِينَةِ: مَا حَاكمُكمْ؟٢

  • فَقَالوُا لَهُ: انْتَظِرْ قَلِيلًا! وأَقْبَلَ أَمِيرُالْمُؤْمِنِينَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ عَلَيهِ السَّلَامُ مِنْ بَعْضِ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالُوا لَهُ: عَلَيك بالفَتَى، فَقَامَ إلَيهِ، فَلَمَّا دَنَا مِنْهُ، قَالَ لَهُ: أَنْتَ عَلِى بْنُ أَبِى طَالِبٍ ... إلى آخِرِ الخَبَرِ»٣.٤

    1. الاحتجاج، ج ۱، ص ٢۰٥؛ بحار الأنوار، ج ۱۰، ص ٥٢. (م)
    2. ضبطت في «البحار» طبع دار الكتب الإسلاميّة «ما حالكم؟».
    3. بحار الأنوار، باب ۱، الحديث ۱٣، ج ۱۰، ص ٢٣؛ [وقد وردت في كلٍّ من كتاب فضائل أمير المؤمنين عليه السلام (لابن عقدة)، ص ٤٦؛ و الغيبة (للنعماني)، ص ۱۰۰].
    4. ومن جملتها ما ورد في كمال الدين وتمام النعمة (للشيخ الصدوق)، ج ۱، ص ٢٩۷ بسنده المتصل عن الصادق عليه السلام؛ و إرشاد القلوب (للديلمي)، و بحار الأنوار، ج ٣٦، ص ٢٢٤: «عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام، قَالَ: لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عُمَرَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِي بَكْرٍ أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ شَبابِ الْيَهُودِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَالنَّاسُ حَوْلَهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‌ [يعني عمرًا] دُلَّنِي عَلَى أَعْلَمِكُمْ باللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَبِكِتَابِهِ وَبِسُنَّتِهِ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ إلى عليٍّ عليه السلام ... إلخ».
      وما ورد في بحار الأنوار، ج ۱۰، ص ٥۸، عن الفضائل لابن شاذان في كتاب الروضة «بالْإِسْنَادِ يَرْفَعُهُ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ قَالَ: وَفَدَ الْأُسْقُفُ النَّجْرَانِيُّ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ لِأَجْلِ أَدَائِهِ الْجِزْيَةَ فَدَعَاهُ إِلَى الْإِسْلَامِ فَقَالَ لَهُ الْأُسْقُفُّ أَنْتُمْ تَقُولُونَ إِنَّ لِلَّهِ جَنَّةٌ عَرْضُهَا السَّماواتُ وَالْأَرْضُ فَأَيْنَ تَكُونُ النَّارُ قَالَ فَسَكَتَ عُمَرُ وَ لَمْ يَرُدَّ جَوَابا ... فَإِذَا بِبابِ الْمَسْجِدِ رَجُلٌ قَدْ سَدَّهُ بِمَنْكِبَيْهِ فَتَأَمَّلُوهُ وَ إِذَا بِهِ عَيْبَةُ عِلْمِ النُّبُوَّةِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَدْ دَخَل ... إلخ».
      وما ورد في كلٍّ من الخصال، ج ٢، ص ٤۷٦؛ و عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج ۱، ص ٥٣؛ وكمال الدين وتمام النعمة، ج ۱، ص ٣۰۱؛ و الاحتجاج، ج ۱، ص ٢٢٦؛ و بحار الأنوار عن العيون، ج ۱۰، ص ٩ معنعنًا: عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: لَمَّا هَلَكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ رَجَعَ عُمَرُ إِلَى الْمَسْجِدِ فَقَعَدَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ‌ [يعني عمرًا] إِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ وَأَنَا عَلَّامَتُهُمْ وَ قَدْ أَرَدْتُ أَنْ أَسْأَلَكَ عَنْ مَسَائِلَ ... وَ إِنْ كَانَ فِي الْقَوْمِ أَحَدٌ أَعْلَمَ مِنْكَ فَأَرْشِدْنِي إِلَيْهِ قَالَ عَلَيْكَ بِذَلِكَ الشَّابِّ يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام فَأَتَى عَلِيّاً عليه السلام فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ ... إلخ». (م)
/