
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
76٢- «الاحتجاج»، ج ٢، ص ٣٥٤:
«وَعَن حَفصِ بنِ غِياثٍ، قالَ: شَهِدْتُ المَسْجِدَ الحَرَامَ وَابْنُأَبِىالعَوْجَاءِ يسأَلُ أَباعَبْدِاللَهِ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: {كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ ...}۱ إلخ»٢.
٣- رواية الإرشاد طبع [مؤسسة] آل البيت، ج ٢، ص ۱٩٩:
«أخبَرَنِى أبوالقاسِمِ جَعفَرُ بنُ مُحَمَّدِ القُمّى ... عَن العَباسِ بنِ عَمرِو الفُقَيمى:
إنَّ ابْنَ أَبِى العَوْجَاءِ وابْنَ طَالُوتَ وابْنَ الأَعْمَى وابْنَ المُقَفَّعِ فِى نَفَرٍ مِنَ الزَّنَادِقَةِ كانُوا مُجْتَمِعِينَ فِى المَوْسِمِ بالْمَسْجِدِ الحَرامِ وَأَبوعَبْدِاللَهِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَلَيهِمَا السَّلَامُ فِيهِ ... إلى آخِرِ الحَديثِ».٣
٤- الروايات والأخبار الدالّة على مناظرات أمير المؤمنين على عليه السلام مع أهل الكتاب فى مسجد المدينة، ومن جملتها ما ورد فى كتاب «بحار الأنوار» ج ۱۰، ص ٥٢، الباب الثالث، نقلًا عن «الاحتجاج»:
«رُوِى أَنَّهُ وَفَدَ وَفْدٌ مِنْ بِلَادِ الرُّومِ إلَى المَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ أَبِىبَكرٍ وفِيهِمْ رَاهِبٌ مِنْ رُهبانِ النَّصارَى؛ فَأَتَى مَسْجِدَ رَسُولِ اللَهِ
- سورة النساء (٤)، مقطع من الآية ٥٦.
- ابن أبي العوجاء هو عبد الكريم بن أبي العوجاء، كان من الزنادقة (راجع: أمالي المرتضى، ج ۱، ص ۱٢۸)؛ هذا وقد روى الكليني في «الكافي» مجموعةً من مناظراته مع الإمام الصادق عليه السلام في المسجد الحرام، والتي يصرّح فيها بانكاره الصانع وتصريح الإمام عليه السلام بِعَدَم إسلامه حتّى بعد تلك المناظرات، (راجع: الكافي، ج ۱، ص ۷٤). (م)
- وقد وردت هذه الرواية أيضًا في كلٍّ من «كنز الفوائد» للكراجكي (ت: ٤٤٩ هـ)، ج ٢، ص ۷٥؛ و «إعلام الورى» للطبرسي، الطبعة القديمة، النصّ، ص ٢٩۰.(م)
