انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

71
  • والمشركين؛ وإذا لم نقل إنّه كان من ناحية الأهمية وتوجّه الأنظار أهمّ وأرفع شأنًا من المسجد الحرام، فقطعًا ينبغى أن نذعن على الأقل بانّه كان يعدّ موازيا له

  • فلو كان مراد الآية بيان حكم النجاسة الذاتية للمشركين فقط، فلماذا أغفلَ فيها ذِكرُ المسجد النبوى فى المدينة مع ما له من الشرف والمجد والعظمة؟! مع أنّه لا فرق بين هذين المسجدين من حيث الحكم وترتّب الآثار!

  • ولو افترضنا أنّنا نرى للمسجد الحرام حرمةً وأهميةً أكبر، يبقى أنّه ليس لهذه المسألة أى دخالةٍ فى ترتّب الحكم بنجاسة المشركين أو عدمها؛ لأنّ النجسَ نجسٌ سواءً أكان فى المسجد الحرام أم فى مكانٍ آخر؛ وأمّا لو كان المشركون غير نجسين، فهم طاهرون فى كلّ مكان، ولا مانع من دخولهم عندها.

  • بناءً على ذلك، فالمنع عن المسجد الحرام لا يعود إلّا إلى جوانبه السياسية والاجتماعية؛ وليس لدينا أى روايةٍ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله تدلّ على المنع من دخول المشركين والكفّار إلى مساجد المسلمين أو تثبت حرمة ذلك؛ بل كما ذكر سابقًا، لدينا من الروايات ما يخالف ذلك، والتمسّك بالمنع مبنى فقط على هذه الآية الشريفة.

  • المسألة الثانية: التقييد الوارد فى الآية يدلّ على المنع فى خصوص الحجّ‌

  • وأمّا المسألة الثانية: فإنّ الآية الشريفة تقول: إنّ المشركين نجسٌ، ولذا لا ينبغى أن يدخلوا المسجد الحرام بعد هذا العام، والمراد من‌

/ 693