انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

56
  • الجماعة محكومٌ عليهم بالطهارة الذاتية قطعًا كما سيأتى لاحقًا، ولو أنّ هناك شك تجاه البعض، فهو بالنسبة للمشركين فقط، وليس بالنسبة لهم.

  • وأمّا الأمر الذى يستحقّ الالتفات إليه فى هذه الرواية هو أنّ الإمام عليه السلام جعل الناصبى أنجس من الكلب، على الرغم من أنّ النجاسة [الاصطلاحية] ليست من المقولات والمفاهيم المشككة، والأحكام المترتِّبة عليها وعلى إزالتها لا علاقة لها بنجاسة المادّة، بل لها علاقة بخصوصية نفس المادة، مثلًا: فى مورد الكلّب، ينبغى أن تطهّر النجاسة [الحاصلة بوُلوغ الكلب فى الإناء] بالتراب أوّلًا، ثمّ تطهّر بالماء، وأمّا البول فيزال بالماء، وأمّا الغائط فتُرفع النّجاسة بخرقة أو بحجرٍ أو بشى‌ءٍ آخر، وفى جميع هذه الموارد لا علاقة للطرق المختلفة من الإزالة باصل النّجاسة وإنّما يرجع الأمر إلى نفس مادّة النجس، وأمّا نفس عنوان النجاسة فلا يحتمل القلّة أو الكثرة ولا الشدّة أو الضعف، ولو كان لعنوان «شدّة النجاسة الظاهرية» أية مدخليةٍ أو أثرٍ فى الأحكام المترتبة عليه، لكان ينبغى أن نطهّر النجاسة الحاصلة من سؤر الناصبى أكثر من سؤر الكلب، لأنّ الناصبى أنجس من الكلب طبقًا لهذه الرواية، وَلمْ يقُل بِه أَحَدٌ.

  • إذن، فمراد الإمام من عنوان «الأكثر نجاسة» هو النّجاسة المعنوية والقذارة الباطنية اللتان لهما مراتب مختلفة من الشدَّة والضعف والقلّة والكثرة.

  • ثانيا: الروايات المعبّرة عن الأغلف والشيطان بانّهما نجسان‌

  • وقد ورد فى روايةٍ أخرى فى «الكافى» باب التطهير، ص ٣٥، ما يلى:

  • «عَلِى، عَن أبيهِ، عَنِ النَّوفِلى، عَنِ السَّكونى، عَن أبى عَبدِ اللَهِ عَلَيهِ السَّلامُ، قالَ: «قَالَ رَسُولُ اللَهِ صَلَّى اللَهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: طَهِّرُوا

/ 20