
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
51حيث ينقل فى «صحيح البخارى»، ج ۱، ص ۱٢۰: عن قتيبة قال حدثنا الليث قال حدثنى سعيد بن أبى سعيد أنه سمع أبا هريرة قال:
«بَعثَ النبى صلّى الله عليه [وآله] وسلّم خيلًا قِبَل نجدٍ فجاءت برجلٍ من بنى حنيفة يقال له: ثُمامة بن أثال، فربطوه بساريةٍ من سوارى المسجد ...»۱.
وقد ورد فى روايةٍ أخرى أنّ رسول الله قال:
«أطلِقوا ثمامة، فانطلق إلى نخلٍ قريبٍ من المسجد فاغتسل، ثمّ دخل المسجدَ، فقالَ: أشهدُ أنْ لا إِله إِلّا الله وأنّ مُحمداً رسولُ الله ...»٢.
وكذلك فى صفحة ۷٤ هناك بابٌ فى أنّ المسلم والمؤمن لا ينجُس، وقد ذكر فيه:
- وقد وردت هذه القصّة في كتاب عوالي اللئالي، ج ۱، ص ٢٢۷ بهذا النصّ، قال: وَفِي الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ أَرْسَلَ قِبَلَ نَجْدٍ سَرِيَّةً فَأَسَرُوا وَاحِداً اسْمُهُ ثُمَامَةُ بْنَ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ ثُمَامَةَ، فَأَتَوْا بِهِ وَشَدُّوهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ. فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ فَقَالَ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ فَقَالَ: خَيْرٌ، إِنْ قَتَلْتَ قَتَلْتَ وَارِمًا، وَإِنْ مَنَنْتَ مَنَنْتَ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَالًا قُلْ تُعْطَ مَا شِئْتَ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً فَمَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّانِيَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ، فَأَطْلَقَهُ فَمَرَّ وَاغْتَسَلَ وَجَاءَ وَأَسْلَمَ وَكَتَبَ إِلَى قَوْمِهِ فَجَاءُوا مُسْلِمِين.
هذا وقد استشهد العلّامة الحلّي بهذه الرواية على جواز مَنِّ الإمام على الأسير بعد تقضّي الحرب في كتابه نهج الحقّ وكشف الصدق، ص ٥٢۰. (م) - صحيح البخاري، ج ۱، ص ۱۱۸.
- وقد وردت هذه القصّة في كتاب عوالي اللئالي، ج ۱، ص ٢٢۷ بهذا النصّ، قال: وَفِي الْأَحَادِيثِ أَنَّهُ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ أَرْسَلَ قِبَلَ نَجْدٍ سَرِيَّةً فَأَسَرُوا وَاحِداً اسْمُهُ ثُمَامَةُ بْنَ أُثَالٍ الْحَنَفِيُّ سَيِّدُ ثُمَامَةَ، فَأَتَوْا بِهِ وَشَدُّوهُ إِلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ. فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ فَقَالَ: "مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟ فَقَالَ: خَيْرٌ، إِنْ قَتَلْتَ قَتَلْتَ وَارِمًا، وَإِنْ مَنَنْتَ مَنَنْتَ عَلَى شَاكِرٍ، وَإِنْ أَرَدْتَ مَالًا قُلْ تُعْطَ مَا شِئْتَ، فَتَرَكَهُ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئاً فَمَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّانِيَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ مَرَّ بِهِ الْيَوْمَ الثَّالِثَ، فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَلَمْ يَقُلِ النَّبِيُّ صلّى الله عَليْهِ وآلِهِ شَيْئاً، ثُمَّ قَالَ: أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ، فَأَطْلَقَهُ فَمَرَّ وَاغْتَسَلَ وَجَاءَ وَأَسْلَمَ وَكَتَبَ إِلَى قَوْمِهِ فَجَاءُوا مُسْلِمِين.
