انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

49
  •  

  •  

  • بِسْمِ اللَهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ‌

  •  

  •  

  • هل خرج لفظ النجس فى الاستعمال الشرعى عن المعنى اللغوى؟

  • ليس هناك من شك فى أنّ لفظ «النجس» لم يخرج فى الاستعمال الشرعى عن المعنى اللغوى وموارد استعماله فى العرف؛ لأنّه فى العرف بمعنى القذارة والأمر المُنفِّر، سواءً كان هذا الأمر معنويا أم ظاهريا كما تقدّم، وأمّا ما قاله البعض: مِن أنّ استعماله فى القذارة الخبثية يتنافى مع القذارة الباطنية، فاعتبر أنّ هذا الاستعمال هو من باب الاشتراك اللفظى بين المعنيين المختلفين، فهو كلامٌ غير مبرّرٍ، بل [الصحيح‌] أنّه من باب اختلاف المصاديق مع المحافظة على حيثية الطبيعة النوعية؛ يقول الله عزّ وجلّ فى الآية الشريفة (٢۸) مِن سورة التوبة التى نزلت فى المدينة المنوّرة: {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرامَ بَعْدَ عامِهِمْ هذا}.

  • وينبغى الالتفات إلى أنّه رغم اختلاف الآراء والتفاسير حول مفاد هذه الآية، ورغم أنّ العديد من الفقهاء والمفسّرين حملوها على النجاسة الاصطلاحية، إلّا أنّ القرائن والشواهد الموجودة تدلّ على أنّ المراد من النجاسة هنا هو الخبث الباطنى، وعدم جواز دخول هذا النوع من الأفراد إلى هذا الحريم المُقدّس؛ ذلك لأنّه لا فرق بين المسجد الحرام والمساجد

/ 12