انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

139
  • فمراده بقوله عليه السّلام «أن أُحرِّم عليكم»: إمّا مطلق المنع لا التحريم المصطلح، أو التحريم الحقيقى لكن بلحاظ تعلّق أمر الإمام عليه السّلام بتركه، كما لو أمر الوالد ولده بترك بعض الأشياء المحلّلة لغرضٍ صحيحٍ، وقد صرّح غير واحدٍ بوجوب إطاعة الإمام عليه السّلام فى كلّ ما يأمر به وينهى عنه وإن لم يكن متعلّقه واجبا أو حرامًا شرعيا بالذات، فلا مقتضى لصرف الرواية عن ظاهرها ولو بناءً على نجاسة المجوسى، إذ لا مقتضى لحملها على إرادة خصوص المائعات التى تنفعل بملاقاة النجس، فالمقصود بها بيان حكم المؤاكلة من حيث هى، محرّمةً كانت أو مكروهةً.

  • وكيف كان فلا شهادة فى هذه الرواية على كون الحكم بطهارة الكتابى فى سائر الأخبار لأجل التقية»۱.

  • ويلاحظ هنا، أنّه ردَّ حملها على التقية ردًا صريحًا وهو الوجه الذى وُجّه به العديد من الروايات، وقد ذَكرَ أنّ المورد يتنافى أصلًا مع موارد التقية. ولو كان المورد من موارد التقية، فإنّ الإمام عليه السلام لن يقول: أكره أن أحرّم عليكم ما حرّم الله تعالى! لأنّه لو كان الله قد حرّم هذا التناول واقعًا، فأى معنى يبقى للكراهة؟!

  • وبالتالى يصبح معنى هذه العبارة هو التالى: أرى أنّكم ترتبطون مع المجوس فى معاملاتكم وعلاقاتكم، ولو أنّى نهيتكم عن هذا العمل، فسوف‌

    1. مصباح الفقيه (للحاجّ آغا رضا الهمداني)، ج ۷، ص ٢٥٢.
/ 235