
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
116٦- عَبدُ اللَهِ بنُ جَعفَرٍ فى «قُرْبُ الإسْناد»، عَن عَبدِ اللَهِ ابنِالحَسَنِ، عَن جَدِّهِ عَلى بنِ جَعفَرٍ، عَن أخيهِ موسَى بنِ جَعفَرٍ عَلَيهِ السَّلامُ، قالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ، هَلْ يصْلُحُ لَهُ أَنْ يسْتَرْضِعَ الْيهُودِيةَ والنَّصْرَانِيةَ وهُنَّ يشْرَبْنَ الْخَمْرَ؟ قَالَ: «امْنَعُوهُنَّ مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ مَا أَرْضَعْنَ لَكمْ». وسَأَلْتُهُ عَنِ الْمَرْأَةِ وَلَدَتْ مِنْ زِنا، هَلْ يصْلُحُ أَنْ يسْتَرْضَعَ لَبَنُهَا؟ قَالَ: «لَا، ولَا ابْنَتِهَا الَّتِى وُلِدَتْ مِنَ الزِّنَا»۱.
۷- وباسنادِهِ عَن أحمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عيسَى، عَن مُحَمَّدِ بنِ زيادٍ، عَنِ ابنِ مُسكانَ، عَنِ الحَلَبى، قالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ دَفَعَ وَلَدَهُ إلَى ظِئْرٍ يهُودِيةٍ أَوْ نَصْرَانِيةٍ أَوْ مَجُوسِيةٍ تُرْضِعُهُ فِى بَيتِهَا أَوْ تُرْضِعُهُ فِى بَيتِه
قَالَ: «تُرْضِعُهُ لَك الْيهُودِيةُ والنَّصْرَانِيةُ فِى بَيتِك وتَمْنَعُهَا مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ومَا لَا يحِلُّ مِثْلُ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ ولَا يذْهَبْنَ بِوَلَدِك إِلَى بُيوتِهِنَّ، والزَّانِيةُ لَا تُرْضِعُ وَلَدَك فَإِنَّهُ لَا يحِلُّ لَك، والْمَجُوسِيةُ لَا تَرْضِعُ لَك وَلَدَك إلَّا أَنْ تُضْطَرُّ إِلَيهَا»٢.
تنبيهٌ
تنبيهٌ: مع ملاحظة الروايات الأخرى التى تدلّ على جواز إرضاع المجوسية، يتّضح أنّ المراد من الاضطرار [هنا] ليس المعنى المصطلح الموجب لحلية أكل الميتة والنجس، بل هو بمعنى العسر والحرج المتعارفَين. وكذلك فإنّ النهى عن إرضاع المجوسية فى الروايات محمولٌ على الكراهة أيضًا وليس الحرمة؛ لأنّه بالإضافة إلى ما ذُكر، فإنّ الروايات عدّت حكم
- وسائل الشيعة، ج ٢۱، ص ٤٦٥.
- نفس المصدر السابق.
