انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

طهارة الإنسان

بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان

36٬296
الفقه والأصول

وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.

سرای جاوید

طهارة الإنسان

112
  • الأوّل: الاتصال المباشر بين الطرفين، وقطعًا فى حال كان أحد الطرفين نجسًا ذاتًا، فسيؤدّى ذلك لتنجّس الطرف الآخر، وارتكاب عملٍ محرّمٍ‌۱، وهذا ممّا لا شك فيه أبدًا.

  • الثانى: بواسطة الاتصال مع الأشياء داخل المنزل والأوانى والألبسة وطبخ الطعام وغيره، وفى هذه الصورة فمع كون أحد الطرفين نجسًا [ذاتًا]، فسوف يؤدّى قطعًا لحصول المحذور أعلاه؛ وأمّا الاحتياط فى الصورة الثانية فعادةً ما يكون مستحيلًا، بل قطعًا هو مردودٌ من الناحية الشرعية؛ لأنّه موجبٌ للعسر والحرج وسيكون فى حدّ ما لا يحتمل.

  • وبناءً على هذا، إنّ التوجيهات التى وجّه بها البعض لرواية الإمام الرضا عليه السلام والتى تحدّثت عن وجود الجارية النصرانية فى منزله، فحملوها على صورة التقية، أو أنّ الإمام كان مسلوب الاختيار بالنسبة لوجود تلك الجارية فى منزله، هى توجيهات مردودةٌ؛ لأنّه:

  • أوّلًا: سياق الرواية يتنافى مع التقية، وتعبير الإمام يمنع حملها على التقية.

  • ثانيا: كان بامكان الإمام أن يحدّ عملها فى المنزل بحيث لا تسرى النجاسة فى كلّ مكان.

  • ثالثًا: على فرض أنّ الإمام كان مسلوب الإرادة فى إبقاء الجارية، فلماذا إذن كلّ تلك الروايات الصحيحة السند التى سبق ذكرها؟!

    1. ذلك لأنّه سيتنجّس من مباشرة زوجته بالعرض وهذا الأمر سيكون بشكلٍ مستمرٍّ، واجتناب ذلك سيكون متعسّرًا، ممّا قد يعرّضه للصلاة مثلًا في البدن أو الثوب النجس، أو تناول الطعام المتنجّس، فيكون قد ارتكب حرامًا وضعيًّا أو تكليفيًّا. (م)
/ 20