
طهارة الإنسان
بحث فقهي تخصصي حول الطهارة الذاتية لمطلق الإنسان
وهي خلاصة البحوث الفقهيّة المتخصّصة لإثبات طهارة مطلق الإنسان ذاتاً، والتي كان سماحة المؤلّف المحترم قد ألقاها في درس البحث الخارج، ثمّ قام بكتابتها بقلمه المتين.
طهارة الإنسان
109٢- وعَنهُ، عَن أبيهِ، عَن إسماعيلَ بنِ مَرّارٍ وغَيرِهِ، عَن يونُسَ عَنهُم عَلَيهِمُ السَّلامُ قالَ: «لَا ينْبَغِى لِلْمُسْلِمِ الْمُوسِرِ أَنْ يتَزَوَّجَ الْأَمَةَ إِلَّا أَنْ لَا يجِدَ حُرَّةً؛ وكذَلِك لَا ينْبَغِى لَهُ أَنْ يتَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ أَهْلِ الْكتَابِ إِلَّا فِى حَالِ ضَرُورَةٍ حَيثُ لَا يجِدُ مُسْلِمَةً حُرَّةً ولَا أَمَةً»۱.
٣- وعَن عَلى بنِ إبراهيمَ، عَن أبيهِ، عَن إسمَعيلَ بنِ مَرّارٍ، عَن يونُسَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، عَن مُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ، عَن أبى جَعفَرٍ عَلَيهِالسَّلامُ فى حَديثٍ، قالَ: «لَا ينْبَغِى لِلْمُسْلِمِ أَنْ يتَزَوَّجَ يهُودِيةً ولَا نَصْرَانِيةً وهُوَ يجِدُ مُسْلِمَةً حُرَّةً أَوْ أَمَةً»٢.
إنّ لفظ «لا ينبغى» الوارد فى هاتين الروايتين ظاهرٌ فى الكراهة وليس فى الحرمة كما هو مشهودٌ، وسبب هذه الكراهة هو اختلاط المسلمين بغير الملتزمين من سائر الأديان، ما يؤدّى فى النتيجة إلى تبدّل الأحوال والنفوس.
٤- مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ باسنَادِهِ ... عَن حَفصِ بنِ غياثٍ قالَ: كتَبَ بَعْضُ إِخْوَانِى أَنْ أَسْأَلَ أَبا عَبْدِ اللَهِ عَلَيهِ السَّلَامُ عَنْ مَسَائِلَ، فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْأَسِيرِ هَلْ يتَزَوَّجُ فِى دَارِ الْحَرْبِ؟ فَقَالَ: «أَكرَهُ ذَلِك؛ فَإِنْ فَعَلَ فِى بِلَادِ الرُّومِ فَلَيسَ هُوَ بِحَرَامٍ، هُوَ نِكاحٌ؛ وَ أَمَّا فِى التُّرْك والدِّيلَمِ والْخَزَرِ فَلَا يحِلُّ لَهُ ذَلِك»٣.
فى هذه الرواية صُرّح بجواز اختيار المسلم زوجةً نصرانيةً له من بلاد الروم.
- وسائل الشيعة، ج ٢۰، ص ٥٣۷.
- المصدر السابق، ص ٥٣٦.
- المصدر السابق، ص ٥٣۷.
