
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
92مجالسِ الذكر والأنس، كلّ ذلك أشعلَ نارَ الشوق في صدور المحبّين وسالكي طريق المحبوب.
تربيته للتلاميذ السلوكيين وطلّاب العلوم الدينيّة
المحور الثالث: تربية الطلّاب وتلاميذ العلوم الإسلاميّة، وذلك على أساس أصول ومبانٍ متّخذَةٍ من فقه أهلِ بيتِ العصمة والطهارة سلامُ الله عليهم أجمعين -الفقه بمعناه العام- دون أيّة شائبةِ وهمٍ أو تخيّل، وبعيداً عن أيّ نوعٍ من التدخّل والتصرّف، و منزّهاً عن كلّ آفّة وبلوى.
فقدْ كانَ يعتقدُ بوجوب تربية الطالب على أساسِ السننِ القطعيّة والسيرةِ المأثورة، والمتّخذة من متونِ الأحاديثِ والرواياتِ الواردةِ عن الأئمّةِ عليهم السلام، كما ولا بدّ من إبعادهِ عن الآراءِ الباطلةِ والأهواء الضالّة المضلّة، وعدم إغراقه بها بأيّ نحو من الأنحاء، وبأيّ أُسلوب وفي أيّ ظرف أو حالة من الأحوال، بل لا بدّ وأن يُنسجَ عقلُه ويَتحرّك منظاره بواسطة المنهجِ الرزين، والصراط المستقيم وممشى الأئمّة القويم.
وقد وُفِّق فيما يتعلّق بهذا المجال إلى تربيةِ عددٍ كبيرٍ من الطلّاب والفضلاء، وتعليمهم على هذا الأساس المذكور والطريق المعهود، حتّى أصبحَ كلّ واحدٍ من هؤلاء التلاميذ مؤهّلًا لهداية الخلق، وصارَ كلٌ منهم منارةً مضيئةً للعاجزين، الضائعينَ في الظلمات والبوادي المخيفة، وإنشاء الله يكونون في المستقبل القريب ببركةِ المددِ والتوفيقِ الإلهي، مصداقاً
