انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

89
  • وطوالَ المدّة التي كان يعاني فيها من الأمراض المختلفة، من الحصى في المرارة،" ديسك" في الظهر، تمزّق في الشبكيّة وإجراء عملية جراحية، ذبحة قلبيّة وغيره، لم يصدرْ أبداً منه أيّ كلام يُظهرُ فيه الرغبة في السفر إلى الخارج بقصد المداواة والعلاج في بلاد الكفر، بل كان يرفض ذلك ويدينه بشدّة.

  • السفر إلى الخارج لأجل التداوي مع وجود الأطباء الحاذقين مخالفٌ لعزّة الإسلام‌

  • وفي حادثة مرضه وانسداد مجاري الصفراء، وبالرغم من كثرة التوصيات والتأكيدات الزائدة على رجحان ذهابه إلى الخارج، مضافاً إلى وفرة الإمكانات وتهيئة مقدّمات السفر، إلّا أنّه نَظَرَ إلى أطبّائه المعالجين وقالَ لهم:

  • كيفَ أذهبُ إلى الخارج؟ أترك الدولة الإسلاميّة وألجأ إلى بلاد الكفر والإلحاد، وألوذ بالأعداء! أليس من العار أنْ يقالَ: عالمٌ شيعيٌّ سافَرَ من البلاد الإسلاميّة بما فيها من أطبّاء حاذقين ومسلمين ومصلّين، قاصداً بلاد الكفر، ليضعَ نفسه تحتَ قبضة طبيب شارب للخمر وغافل عن ذكر الله؟! هذا عار للإسلام، عارٌ على التشيّع. فالإسلام عزيزٌ، منيعٌ، وهذه الأعمال مخالفةٌ لعزّة الإسلام. وسوفَ لنْ أسلّم بدني لهمْ حتّى وإنْ كلّفني ذلك فوات حياتي وفقدانها!

  • وأمّا حينَ مرضه، فكان الأطبّاء يصرّون عليه إصراراً شديداً على أن يبقى هو في المنزل للمعاينة .. إلّا أنّه لم يكن‌

/ 470