
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
75فآلاف الشكر والمنّة أن جعلنا من جملة مريديه، ضمن زمرة المتلهّفين لجماله، الوالهين إلى حريم عتبته وبلاطه، والحال أنّنا لا نليق بكلّ ذلك، فالثّمنُ معدومٌ ومفقود، والمثمّنُ مطلقٌ غير محدود.
بهر طرف كه نگاه مي كنم تو در نظري *** چرا كه بهر تو در ديده جايگاهي نيست۱ أمرَ المرحومُ الحدادُ العلّامةَ الطهرانيّ بالعودة إلى إيران، والرجوعِ إلى حضرةِ آية الله الأنصاري، فأطاعَ أمرَ أستاذه دونَ أدنى مكثٍ أو تأمّل، حتّى ولو للحظة واحدة، فعادَ متجهاً إلى إيران مصطبحاً معه عائلته، وشَرَعَ بإقامةِ الجماعةِ في مسجدِ القائمِ في طهران، في ظلّ أوامر المرحوم الأنصاري وتعاليمه، مداوِماً على الوعظ والإرشاد وإقامة الجلسات الأسبوعيّة المتنقّلة.
إنّ المحور الأصلي والأساسي في وعظ العلّامة الطهرانيّ وإرشاده، قائم على تبيينِ المعارف الحقّة، بعيداً عنْ أيّة شائبةٍ من الكثرات والمجاملات والاعتبارات المتداولة، ودون أيّ مدخليّةٍ للأهواءِ المغوية، وما أكثرَ ما كانَ يؤدّي ذلك إلى المواجهة مع الآخرين. كذلك كانَ شديدَ الاهتمام
- يقول «في كلّ جهة أنظرُ وأعاين، أراكَ أمامي، لأنّه لا يبقى في ناظري أيّ مكانٍ لغيرك.»
