انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

69
  • في نهاية المطاف، وبعد مرور سبع سنوات من التوطّن في النجف، والاشتغال بالتربية والتهذيب، وبلوغِ أعلى المدارجِ العلميّةِ والدروسِ الحوزويّة، والحيازة على إجازات الاجتهاد من جهابذة الفن، وفّقَهُ اللهُ تعالى إلى نعمة العطاء والهداية والاتصال بأبرزِ التلامذة العرفانيين للمرحوم القاضي، العارف الكامل والسالك الواصل، سندِ العرفاءِ الربّانيين وقدوةِ الأولياءِ الإلهيين، نابغةِ ميدانِ التوحيد، وفاتحِ قُلل العماءِ والتجريد: حضرةِ آيةِ الحقّ والعرفان، الحاجّ السيّد هاشم الحداد الموسوي- رضوان الله عليه-. ويمكننا إدراك منزلة المرحوم الحدّاد واستنباط مكانته في ظلّ وجود الأعاظم من الأولياء، ومقارنةً مع الفحول من عظماء العرفاء، من خلال الرجوع إلى عبارة المرحوم العلّامة الطهرانيّ في كتابه النفيس «الروح المجرّد». حيثُ يذكر في‌

/