
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
53وقال العلّامة الطهرانيّ آنذاك:
قد أجبت السيّد الخوئي وقلت له:
أولًا: ما تقوله من ضرورة أنْ يصرفَ الطالبُ وَقتَهُ في البحث والدرس، دون أن يُتلفَ عمرَه في هكذا مسائل باطلة وعديمة الفائدة، فإنّك تعلمُ أنّي أقوى طالب في درسك ولا أتساهل أبداً في ذلك. فأينَ؟ ومتى قصّرت في درسي وبحثي حتّى أستحقّ هذه النصائح المشفقة؟!
ثانياً: أنا مستعدٌّ لأباحثك في أيّ مسألة فرعيّة تختارها أنتَ، كي يتّضحْ وينكشفَ لكَ من هو أشدّ تضلّعاً في المسائل الفرعيّة، وكيفيّة تطبيق الكبريات على الصغريات، ويتضّح من هو الأقوى أنتَ أم أنا!
ثالثاً: ما تفضّلت به: من أنّ فلاناً كانَ يأتي إلى المرحوم السيّد على القاضي، ثمّ نهاه أبوه عن ذلك وهو قد ابتعدَ عنه، فأنت تعرف أنّ والدي متوفّى، وبحمدِ الله لا يوجد أيّ أحدٍ يمنعني أو يردعني وحينئذٍ، فافعلْ ما تشاء.
عندها يقول للمرحوم المطهري:
الويلُ للحوزة التي تعتبرُ الآياتِ الإلهيّة العظام والمرأى التامّ لتجلّي رسولِ الله، وكأنّها محالٌّ لبيع اللبن أو قصّاب أو بقّال غير فاسق، فيَرَوْنَ عدالتَه نظيراً لعدالة التجّار! والويلْ للمجتمع الذي يرى أنّ اكتساب الفضائل
