
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
51الشاهرودي -رحمة الله عليه- فقد كان في غاية الإنكار ونهاية المواجهة والمعارضة ضدّ أهل العرفان، ولم يَنْأ عن أيّ نحوٍ من أنحاء الردع أو الجرح والتوهين، وبشتّى العبارات.
وأمّا المرحوم آية الله الخوئي -رحمة الله عليه- فلم يكن لديه أيّ تصريح كما مرّ ذكره أعلاه، لا نفياً ولا إثباتاً، وكان يعبّر عن هذه المسائل بأنّها لا تقدح بالعدالة، وحتّى مع أنّه كانَ خلال مدّة من الزمن في محضر الآية الإلهيّة العظمى، العارف المتفرّد: المرحوم آية الله العظمى الحاج السيّد علي القاضي الطباطبائي -رضوان الله عليه- يَتَلَمّذُ على يديه ويسترشدُ ويستفيد منه، وقدْ انكشفتْ لديه بعض الحالات، لكن ومع الأسف، وبواسطة بعض الجهات والمسائل قد سُلبَ منه توفيق هذه الرفاقة والمعاشرة، وحُرمَ من هذه النعمة العظمى، نَعَمْ، قدْ وقعَتْ مباحثاتٌ بينه وبين المرحوم العلّامة الطهرانيّ فيما يتعلّق بهذه المسائل، إلّا أنّه لم يتنازلْ عن موقفه حتّى مع البراهين المتقنة والحججِ الواضحة.
الآراء المختلفة لأساتذة العلّامة الحوزويّين بالنسبة إلى العرفان والشهود
أذكرُ في إحدى الليالي، كنّا في منزل المرحوم آية الله الحاج الشيخ مرتضى المطهّري -رحمة الله عليه- حيثُ كنّا مدعوّين للإفطار، قالَ المرحومُ العلّامة بعد الإفطار:
