انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

50
  • والخالصة رفيقةَ دربه. وكانَ يطالعُ حديثَ عنوان البصري الشريف، مرّتين أسبوعياً، وحتّى آخر حياته كانَ يوصي تلاميذه بذلك.

  • أمّا أساتذته الحوزويين، فكانت آراؤهم مختلفة فيما يتعلّق بموضوع العرفان والشهود وبلوغ ذروته العليا، فالمرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ حسين الحلّي، مع تأييده لمسلكِ العرفان والتوحيد، والتزامه بامكانيّة بلوغ عوالم الغيب والشهود، إلّا أنّه كانَ يَرى نفسه عاجزاً عن الوصول إلى هذا المقام المنيع، وكانتْ له عبارات عديدة تحكي عن صفاء باطنه وحسن سريرته.

  • وأمّا المرحوم آية الله الحاج الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ، فإنّه كان ينظر إلى العرفاء الشامخين بعين التعظيم والتمجيد وعلوّ الشأن، أمثال المرحوم الآخوند الملّا حسينقلي الهمداني، وتلامذته المبرّزين، وبالأخص المرحوم آية الله الحاج السيّد أحمد الكربلائي والحاج الميرزا علي القاضي الطباطبائي، وكان يُبدي علاقة شديدة نحوهم، وللمرحوم العلّامة الطهرانيّ بياناتٌ عديدة تكشفُ عن مدى عمقِ اعتقاده بعظماء هذه السلسلة.

  • وأمّا أستاذه الآخر آية الله الحاج السيّد محمود

/ 12