
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
41بقيَ العلّامة الطهرانيّ في طهران ما يناهزُ السنة الكاملة، بُغية عقدِ المسائل العالقة وحلّها، وإيصال حقوق الصّغار والقصّر، والعملِ على تنفيذ موارد الوصيّة، وهو ما كادَ يُودي بحياته وتزهق روحه من شدّة ما عاناه آنذاك .. وحيثُ لمْ يأُلُ الأمرُ في النّهاية إلّا إلى الفشل والاحباط، عَزَمَ على قطعِ سائر تعلّقاته بطهران وهجرِ جميع علاقاته بها، آخذاً الإجازة في ذلك من أستاذه العلمي والعملي والسّلوكي (العلّامة الطباطبائي)، شادّاً رحاله إلى النّجف الأشرف مع والدته وأهلِ بيته سنة ۱٣۷۱ هجري قمري، ليَحُطّ عندَ عتبة الملائكة الحافظين، عندَ مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السّلام.
وجاء في إحدى الرسائل التّي كان قد أرسلها إليه العلّامة الطباطبائي من قمْ، أن:
لولا عظمة زيارة المشهد العَلَوي المُقَدَّس، وجَلالة قَدره،
