انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

36
  • -رضوان الله عليه- بأنّه أعقلُ أفرادِ الدنيا. حيث لمْ يكنْ يرى أيّ قيمة في التعبّد الأعمى بالأستاذ، والإطاعة دون الالتفات إلى الجنبة المنطقيّة والعقلانية، وبعيداً عن الإدراك الصحيح لمباني الأستاذ، ممّا يؤدّي غالباً إلى الوقوع في المهالك والمخاطر الموبقة، التي لا تقبل التدارك والجبران.

  • وقد سُمعَ هذا المطلب من المرحوم الحدّاد -رضوان الله عليه- مراراً وتكراراً حيثُ يقول:

  • طريقُ العرفان هو طريقُ العقل، وأكثر السالكين توفيقاً في هذا المسلك أقواهم عقلًا، وأوفرهم نصيباً من القوى المدرِكة، فالمشاكلُ تتجلّى في مواضع عديدة وأشكال مختلفة، ممّا يضعُ سلوك السالك أمام سراب خطير، وخصوصاً مع عدم التمكّن من الوصول إلى الأستاذ، وبالأخصّ بعد رحيل الأستاذ، فعدمُ رعاية هذا الأصل قدْ يؤدّي إلى هبوط السالك وسقوطه من رتبته الوجوديّة، و وُرودِه في أهواء الأبالسة، ودخوله في جحيم الجهل والأهواء الغاوية والمُغوية.

  • وقد امتدّت العلاقة الوثيقة، والرفاقة والمعاشرة بين العلّامة الطهرانيّ وأستاذه سبع سنوات، كانَ قد أقامَ خلالها في قمْ، حتّى في فصل الصيف وسائر الفرص التعطيليّة للطلبة، أيّاماً يَنهلُ فيها من النبع الفيّاض لهذا الرجل العظيم، والعين الوافرة في جميع المعارف الإلهيّة: التفسير، الكلام،

/ 12