انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

30
  • الشكل فحسب؛ اختلافٌ في الصورة والعرض، اختلافٌ في المظاهر المُلكيّة والناسوتيّة، فهذه الجهة الشكليّة المُمَيِّزَةِ لِكلٍّ منهما لا تقبلُ التغيير والتبديل أبداً، إلّا أنّها لا توجبُ الافتراقَ والتباين.

  • من هذا المنظار، يمكنُنا إدراكُ حقيقة ما كانَ يذكُرُه المرحومُ العلّامة الطهرانيّ مراراً، حيثُ كانَ يقول:

  • كنت أنظر إلى أستاذي وكأنّه النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم أو الإمام عليه السلام.

  • لذلك كان يرى أنّ المرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ محمّد جواد الأنصاري كالنبي الأكرم -بالطبع مع حذف الخصوصيّات الفرديّة-.

  • أيّ كلامٍ عرشيٍّ عظيم هذا الكلام؟! فهو كلامٌ عميق جداً، وبيانٌ واقعيّ جداً! ينبئُ عن سرّ السلوك، وحقيقة العرفان والتوحيد، والمعرفة الواقعيّة للإمام عليه السلام، ويكشفُ عن الوصول إلى أعلى مرتبة من المعرفة والدراية.

  • ها هو العلّامة الطهرانيّ يتوجّه إلى محضرِ العلّامة الطباطبائي مع شوقٍ عجيبٍ لاكتسابِ المعارفِ والعلوم الحقّة الإلهيّة، وهو بدوره كالأبِ الرقيقِ العطوف، يغوصُ مع تلميذه المهتدي في بحره الموّاج، الزاخر بالعلوم الإلهيّة، دون ذرّة بخلٍ أو حسرة، لينهلَ من الجواهر النضرة ولآلئ‌

/ 613