انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

156
  • وكان يقول:

  • إنّ السيد محمّد الحسين سيّد الطائفتين، علماء الظاهر، و علماء الباطن.

  • وقد أمضى الستّة عشر عاماً الأخيرة من عمره، مجاوراً العتبة الرضويّة المقدّسة سلام الله على صاحبها، والله وَحده الذي يعلمُ كمْ من الفيوضات والعنايات جرت عليه في تلك الساحة الملائكيّة.

  • ها هو العلّامة الطهرانيّ قد وفدَ إلى هذه الدنيا وأقام فيها بضعة أيّام ثمّ عَرجَ إلى الملكوت الأعلى، والحال أنّه لم يعرفه أحد، حتّى المقربون منه لم يعرفوه جيداً.

  • وبعد سبعين سنة من عمره، الملي‌ء بالبركة، جرّاء بعض الأمراض القلبيّة، خلعَ لباسَ البدن البالي، وتلبّس بخلعة التجرّد والغفران في التاسع من صفر سنة ۱٤۱٦ هجري قمري، ودُفن بجوار مرقدِ مولاه عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام.

  • نعم، لقد رحل العلّامة الطهرانيّ، آخذاً معه جميعَ ملَكاته الرحمانيّة وخصائصه الملكوتيّة، ولم يُبق شيئاً، وكما قال هو بحقّ أستاذه السيّد الحدّاد:

  • إنّ السيّد الحدّاد ذهب، وعلينا أنْ نحملَ الشموع بأيدينا ونتبعه.

/ 440