
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
152بجهلهم وعدم علمهم بالواقع، وكثيراً ما كانوا يقتلونهم أو يُصدرون فتاوى بتكفيرهم. وكان يقول:
كلّ من يخطو خطوة في مسير الرضا الإلهي فهو سالك في تلك اللحظة، وكلّ سالك يقوم بأعمال مخالفة توجب سخط الرحمان وسرور الشيطان، فهو عدوّ للَه ونهجه.
وبعد هجرة العلّامة الطهرانيّ إلى مشهد بأمر من أستاذه السيّد الحدّاد بخمس سنوات، فقدَ مرادَه وكعبةَ مقصوده وأستاذه الذي لا بديل له؛ السيّد الحدّاد، وكانت مدّة استفادته من المرحوم السيّد الحدّاد -رضوان الله عليه- ثمانية وعشرين عاماً بالضبط، وهي الفترة بعينها التي استفاض فيها السيّد الحدّاد من أستاذه المرحوم السيّد علي القاضي الطباطبائي.
