
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
151في المستشفى الذي يخدم المرضى بأحسن وجه طلباً لرضا الله، هو واقعاً من شيعة أمير المؤمنين عليه السلام، بينما ذاك الممرّض الشيعي الذي يتعامل مع المرضى بعنف وقسوة ويكسر قلوبهم، فهو بعيدٌ عن ممشى أمير المؤمنين عليه السلام وسنّته.
من خصائص العلّامة الطهراني خدمة الناس وإيجاد المحبّة ونشر الصفاء بين الأفراد
كان العلامة الطهراني يرى أنّ سوء الظنّ بالأخ الإيماني والكدورة بين الأخوة، تهدم الطريق الإلهي وتُسقط الإنسان وتمنعه من الرقيّ والقرب، وعلى العكس من ذلك، لا بدّ من الاهتمام برفع الكدورات وإيجاد الألفة والودّ بين أفراد الأسرة وسائر الأصدقاء، دون أن يعمدَ إلى انتقاد القريب والبعيد، فالسلوك الإلهي أرقى من الأفكار القاصرة، وأنبلُ من القوقعة على الذات، وحصره بطبقة عاجيّة مخمليّة!! ليقوموا إلى فرز أنفهسم عن بقيّة خلقِ الله، فيتخيّلون أن حريم العالم القدسي الإلهي ملكاً شخصيّاً لهم، ويخالون أنّ مبدأ الوجود كالإماء والعبيد في خدمتهم!!
وكان يقول:
إنّ الكثير من المتلبّسين بلباس الدراويش والصوفيّة لديهم قلبٌ صاف وطريق واضح ومدركات صحيحة، إلّا أنّ طريقنا يختلف عن طريقهم
وكان يعارض العلماء والفقهاء الذين يتعرّضون لهؤلاء
