انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

149
  • ونحن نشعر كذلك في أشعار حافظ وبعض الكتب الأخرى، وفي درجة أرقى نشعر بذلك من كلمات المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين، وفي آخر مرتبة وأعلاها من كلام الله المجيد.

  • لم يهدأ العلّامة الطهرانيّ لحظة واحدة تمام مدّة إقامته في مشهد، بل أمضى جميع وقته في تأليف الكتب وإلقاء البيانات الحكيمة والإرشادات العرفانيّة، وكان يُحيي -على مدار السنة- مناسبات ولادة المعصومين عليهم السلام ووفيّاتهم، بإقامة مجالس الوعظ والإرشاد، وفي كثير من الأحيان كان يُتحفُ قلوبَ السامعين بمواعظه العرشيّة.

  • ودائماً كان يرى نفسه مديوناً للإسلام والنبي وأئمّة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين، وكان لديه حِسّاً لا مثيل له بالنسبة لإحياء مدرسة أهل البيت عليهم السلام وحفظ حدود الإسلام ومقدّساته، ولم يكنْ يرى نفسه شيئاً مقابل الإمام عليه السلام والساحة المقدسة للأئمة المعصومين، وكان يقول:

  • يجب أن لا نحطّ من شأن الأئمّة عليهم السلام عبر أذواقنا الخاصّة و -لا قدّر الله- بأهوائنا النفسيّة.

  • كانَ العلامة الطهرانيّ يرى أنّ الذكرى السنويّة للأموات أمرٌ مختصّ بالإمام عليه السلام، وأنّ إقامة الأربعين من مختصّات سيّد الشهداء عليه السلام، ولم يكن يرى جواز

/