
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
148والسلوك المنسوبة إلى بحر العلوم) و (رسالة بديعة في تفسير آية: الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا و (رسالة حول مسألة رؤية الهلال) و (وظيفة الفرد المسلم في إحياء حكومة الإسلام) و (نظرة في مقالة قبض وبسط نظريّة الشريعة للدكتور عبد الكريم سروش)، وآخر كتبه كتاب (معرفة الله) الذي كان من المقرّر أن يصل إلى عشر مجلدات تقريباً، لكنّه بعد إتمام الجزء الثالث لم تَسمح له المشيئة الإلهيّة بإدامة التأليف.
من الملاحظ أن القارئ لمؤلفاته، يلمسُ وجودَ روحِ الحياة في قلمه، وارتباط تلك المعاني والمطالب بالضمير والحقيقة الكامنة في نفس الإنسان، فيأنسُ ويرى نفسه حاضراً في القضايا التي يقرؤها، وربما يشاهد وحدة بين الوجود الذهني وما بازائه الخارجي، حتىّ كأنّ العلّامة الطهرانيّ هو الذي يُلقي هذه المعارف من قلبه ولسانه، لذا لا يشعر القارئ بالملل أبداً، بل إنّ تكرار القراءة موجب لانبساط الروح ومضاعفة نشاط النفس.
يلحظُ القارئ أنّ مؤلفات العلّامة تبعثُ في نفسه روح الحياة والانبساط
وكذلك كان السيّد الحدّاد يقول:
إنّ السيّد القاضي -رضوان الله عليه- قال: قرأت ديوان «مثنوي» ثماني مرات من أوّله إلى آخره، وفي كل مرّة أقرأه كنت أقف على مطالب جديدة وأفق جديد.
