
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
136القربة، وميمّماً وجهه نحو مرضاة الله، فأيّ مشكلة في هذه المسائل!.
وقال يوماً:
كمْ هو مناسبٌ أنْ تقرأ كلمات رسول الله التوحيديّة حين فتحه مكّه
إنّ حكم الشاه البهلوي كانَ في الواقع حكمَ الكفر، وحكومته كانت حكومة كفر، أما الثورة الإسلاميّة فهي حكومة التوحيد والعدل والولاية والإسلام والتشيّع، هي حكومةٌ تَرفعُ لواءَ لا إله إلا الله، وتلغي أصنامَ الكفر والإلحاد، الشرقيّة والغربيّة، وتحوّل الناس من التوجّه إلى الشرق الملحد والغرب الكافر نحو الرضى الإلهي ومراتب التوحيد العالية. وبناء عليه، فكان من المناسب عندما سقط الشاه، وتولّت الحكومة الإسلاميّة الأمور وصارت الإذاعة بيد الأمّة الإسلاميّة، أن يُعمل بدلّا من بثّ الأناشيد، على بثّ الكلمات التوحيديّة لرسول الله عندما فتحت مكّة حيث كان أمير المؤمنين عليه السلام يرمي الأصنام من ظهر الكعبة ويهلّل قائلًا:" لا إله إلا الله إلهاً واحداً ونحن له مسلمون، لا إله إلا الله ولا نعبد إلا إيّاه مخلصين له الدين ولو كره المشركون، لا إله إلا الله ربّنا وربّ آبائنا الأولين، لا إله إلا الله وحده وحده وحده، صدق عبده، وأنجز وعده، ونصر عبده، وأعزّ جنده، وهزم الأحزاب وحده، فله الملك وله الحمد، يُحيي ويُميت و يُميت ويُحيي، وهو حيّ لا يموت، بيده الخير وهو على كل شئ قدير".
