
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
132على تربية النفوس المستعدّة وهداية الناس نحو الاهتمام والنظر بمباني الحكومة الإسلاميّة.
وكانت جميع أحاديثه في خطبه ومواعظه وجلساته ليلة الثلاثاء في مسجد القائم والجلسات الدوّارة يوم الجمعة، تدور حول ضرورة تشكيل حكومة إسلاميّة، وإخراج جراثيم الكفر والنفاق من البلاد الإسلاميّة والشيعيّة. وكانَ جهازُ الأمن يراقب تلك الجلسات والخُطب بشدّة، لذا كان العلّامة ينتخب القرّاء المشهورين لإحياءِ المناسبات بشكلٍ مدروس، وفي مناسبات مختلفة كان يدير المجلس بنفسه، وكان يضع على بطاقات المعايدة التي توزّع في المناسبات عبارات تفيد هذا المعنى. وفي إحدى السنوات في عيد النصف من شعبان، وبمناسبة ولادة بقيّة الله الأعظم أرواحنا فداه، كتبَ جزءً من دعاء الافتتاح على بطاقات المعايدة، وهي العبارة التالية؛ اللهمّ إنّا نرغب إليك في دولة كريمة ...
وفي بعض الأيّام صرّح المهندس مهدي بازرگان في جلسةٍ بقوله:
" عندما كانت جميع الأصوات خافتة وتمام الحركات نائمة، الصوتُ الوحيد الذي كانَ يدوّي، كان يصدر من مسجد القائم".
ويقول آية الله الحاج الشيخ صدر الدين الحائري الشيرازي دامت بركاته:
