انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

125
  • وكذلك ينسب بعضهم هذه الجملة المعروفة للخطيب المصري (إن كان دين محمّد لم يستقم إلا بقتلي فيا سيوف خذيني) إلى سيّد الشهداء عليه السلام، وهذه العبارة وإن كانت مناسبة، إلا أنّ انتسابها إلى الإمام عليه السلام مسألة أخرى. ومن الأمور التي كانت موجبة للاختلاف من وقت لآخر، هي اهتمامه برؤية الهلال وأحكامه الفقهيّة الخاصة في ثبوت بداية الشهر وترتّب آثاره الشرعيّة، وكان هذا مدعاة للحديث هنا وهناك. فمع الالتفات إلى عدم حجيّة قول المنجّم والفلكي، لم يكن المرحوم العلّامة الطهرانيّ يحكم بدخول شهر رمضان وترتّب آثاره وأعماله المختصّة، إلا بالرؤية أو بالعلم بالرؤية أو بقيام دليل شرعي متين على ذلك، وكذا الحال في دخول شهر شوّال والحكم بالإفطار. وفي كثير من السنوات كان يقيم الأعمال اليوميّة لشهر رمضان متأخراً عن المساجد الأخرى للسبب ذاته، حتّى أنّه كان يحيي ليالي القدر متأخّراً عن بقيّة المحافل الأخرى، وهذا ما أدّى إلى اعتراض الكثير من العلماء وأئمّة الجماعات، باعتقادهم أنّ هذا الأمر يتنافى مع الوحدة والاجتماع وحفظ حدود رجال الدين. لكن لم تكن هذه العناوين لتنال من إرادته واهتمامه بالعمل بالمباني وإنجاز الأحكام الفقهيّة المستنبطة، وبقي مستمرّاً على طريقته هذه. وهذه الاستقامة والتشدّد في‌

/ 202