
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
120فيها لفظ" بسم الله الرحمن الرحيم" بلفظ بسمه تعالى؟! أوَليس عمل أولياء الدين حجّة علينا؟ أوَلسنا مكلّفين بالتأسي بسيرتهم؟ أوَلم يكن الأنبياء السابقون يفتتحون رسالاتهم بعبارة بسم الله؟ ففي قصّة النبي سليمان تذكر الآية المباركة: إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، أَلَّا تَعْلُوا عَلَيَّ وَ أْتُونِي مُسْلِمِينَ۱. وبهذه المناسبة نذكر حكايةً وقعتْ حين ارتحال أستاذه العالم الجليل في النجف الأشرف؛ المرحوم آية الله العظمى الحاج الشيخ حسين الحلي أعلى الله مقامه:
لا بدّ من كتابة الكلمة المباركة" بسم الله الرحمن الرحيم" بدلًا بسمه تعالى
لقد كان المرحوم آية الله العظمى سندُ الفقهاء والمجتهدين وعمادُ العلماء الصالحين الحاجّ الشيخ حسين الحلّي تغمّده الله برحمته أستاذاً للعلّامة الطهرانيّ في الفقه والأصول عندما كان في النجف الأشرف. وقد استفادَ من هذا البحر الزاخر بالعلم والفقاهة، المليءِ بالفهم والدراية مدّة سبع سنوات، وواقعاً يمكن القول بأنّه كان لدى المرحوم آية الله الحاج حسين الحلّي الأثر الكبير في اجتهاد العلّامة وعمقِ استنباطه للأحكام وتلقّيه المباني الشرعيّة. وكان المرحوم آية الله العلّامة يعظّمه ويجلّه طوال حياته، وكان
- سورة النّمل (٢۷) آية ٣۰ و ٣۱.
