
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
119بالدين الإسلامي، ومُنزلة من نفس النبيّ الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم. وبناء عليه يجب أن لا تُعتبر الأعمال العباديّة المختصّة كسائر الأعمال العباديّة للشرائع والأديان الأخرى، ويؤتى بلفظِ" الدعاء" المشترك بين جميع الأديان ويستعمل في هذه الموارد.
كذلك استعمال الكلمة المباركة" بسم الله الرحمن الرحيم" فهي مختصّة بالمبدأ الأعلى، وتشير إلى الصفات الجماليّة للذات المقدّسة من العطوفة والرحمة والشفقة، وتستجمع ضمنها جميع صفات الله وأسمائه الكليّة. وعليه، فإنّ كتابة كلمة" بسمه تعالى" وإن كانت دالّة على الذات المباركة للحقّ تعالى بواسطة القرائن الحاليّة، لكن رجوع هذا الضمير إلى" الله" إنّما فُهم بعد ملاحظة القرائن، وإلّا فاللفظ بنفسه ليس مُشعراً بهذا المعنى أبداً.
وبناء عليه، فما هو المسوّغ للمسلم وللشيعي أنْ يعدلَ عن استعمال اللفظ المختصّ بذات المبدأ الأعلى ويجعلها نسياً منسيّاً في زاوية الإهمال، ويحذف اسم الحبيب من صفحات التحاور والكتابات، ويستعيض عنها بكلمات مبهمة ومشتركة تشير بإيماءٍ إلى المقام الأقدس لله تعالى؟ فهل كان دَيدنُ رسول الله وأئمّة الهدى صلوات الله عليهم أجمعين كذلك؟ وهل كانوا يكتبون في رسائلهم وكتبهم بسمه تعالى؟ فهل لدينا أيّة رسالة عن النبيّ الأكرم استعاض
