انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

31٬039

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

سرای جاوید

الشمس المنيرة

105
  • وفي شهر رمضان المبارك كانَ في غالب السنوات يعتلي المنبر بنفسه، مضافاً لإقامة صلاتي الظهر والعصر في المسجد كان يبيّن المسائل الشرعيّة المُبتلى بها لمدة عشرين دقيقة، وأمّا في المساء فكانَ يُفيضُ الروْحَ والرضوان على قلوبِ أهلِ المعنى، وذلك بقراءة القرآن وشرح دعاء الافتتاح أو دعاء أبي حمزة الثمالي، ويطربهم بنسيم العشقِ ونفحات كلامه الملكوتي.

  • وقد انتفع من هذه المجالس العديدُ من تلاميذه العرفانيّين والوالهين إلى تلك المعاني والبيانات العرشيّة، ووُفّقوا لوضع ركابهم في طريق الحقّ والسير إلى الله تعالى، وطارت قلوب العشاق والهائمين المضحّين، محلّقة نحو قُلل المعرفة، وافدة إلى حريم خلوة الأنس.

  • لقد كان كلامه حقّاً، ونيّته صدقاً، وهدفه التوحيد الصرف، ومراده الوصول إلى ذات الحقّ الأقدس، وكانَ يقولُ: 

  • لا أرضى بأن يكون تلاميذي أقلّ من مقام سلمان الفارسي ولا أدون من مرتبته. 

  • وكانَ يعتبرُ ولاية الإمام عليه السلام المطلقة هي عين التوحيد، ولم يكن يرى أيّ فرق بينهما أبداً. فقول الإمام سيّد الشهداء عليه السلام يحكي عن هذا الاتحاد والعينيّة، حيث يقول:

  • أيّها الناس! إنّ الله ما خَلَقَ خَلْقَ الله إلا لِيَعرِفوه، فإذا عَرَفوه عَبَدوه واستَغْنَوا بعبادَتِه عنْ عِبادةِ ما سواه. فقالَ رَجل: 

/ 17