
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
104الطهرانيّ وأمضاه ضمن دستور صريح، وعلاوة على ذلك ألزمه أيضاً بهداية وتربية المستعدّين والمشتاقين لحريم المحبوب وكعبة المقصود والأخذ بأيديهم، وكان العلّامة يقول:
لو لم يكن هناك دستور ملزم من المرحوم الحدّاد -رضوان الله عليه- لي بوجوب العمل على هداية الناس وإرشادهم إلى الحقيقة وإيصالهم إلى طريق التوحيد، لمْ أكنْ لأصرفَ ساعةً واحدةً من عمري مع أحدٍ من الناس.
وكانَ لديه برنامج ليلِيّ في مسجدِ القائم، حيثُ كانَ يقيمُ الصلاة جماعة، ويفسّر القرآن ويجيب على المسائل الشرعيّة، ثمّ بعد عودته إلى المنزل، كان يجلسُ ويطالع لعدّة ساعات، ثمّ يستيقظ قبل أذان الصبح بساعتين تقريباً ويبدأ بالتهجّد والتضرّع وطلب حاجاته من قاضي الحاجات إلى طلوع الشمس، ثمّ قبل أذان الظهر بثلاث ساعات يصعد إلى السطح ويجلس في غرفة خاصّة لتهجّده وذكره وورده، ويشتغل بها إلى ما قبل أذان الظهر، ثمّ ينزل ويتوجّه إلى المسجد لإقامة صلاة الجماعة، وقد استمر على هذا البرنامج سنين عديدة.
برنامجه في مسجد القائم
وفي شهرَي محرّم وصفر، كانَ يحيي مجالسَ عزاءِ سيّد الشهداء عليه السلام، ويقيمُ مجالسَ الوعظ والخطابة، وكانَ يشرفُ على دعوة الخطباء الفاضلين والمرضيّين بشكلٍ مباشر،
