انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة
إضافة للمفضلة

الشمس المنيرة

عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة

0

وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.

الشمس المنيرة

17
  • أَعاظِم‌ عُلماء طَهران، رَجلٌ شديد الغيرة والحميّة، قويّ البنيان، مشار إليه بالبَنان، حيثُ كانَ يُعدّ وحيدَ عصره إِزاءَ تحمّله أَعباءَ الشريعة الغرّاء، ومعارضته النظام الطاغوتيّ البهلويّ ومواجهتِه. فقد عادَ من سامرّاء قاصداً طهرانَ مع أَبيه الجليل المرحوم آيةِ الله المعظّم الحاجّ السيّد إِبراهيم الطهرانيّ، والذي كانَ أحدَ تلامذة أُستاذِه المعروف باسم آية الله العظمى الميرزا حسن الشيرازي رضوان الله عليه.

  • أمّا جدّه الأعلى، فهو السيّد محمّد وليّ، الذي ينتهي نَسبُه إلى حضرة الإمام السجّاد عليه السلام عن طريقِ زيدِ بنِ عليّ بنِ الحُسين عليهما السلام، وهو مدفونٌ في محلّة «دَرَكِه» الواقعة في طَهران، وله مزار هناك؛ وأمّا من ناحية الأم، فنَسبُه يصِلُ إلى العلّامة مَولَى محمّد تَقي المجلِسي رحمة الله عليه.

  • أَنهى دِراسته للهندسة الصناعيّة طِبقاً لمِا كانَ رائجاً آنذاك، فَحازَ على الشهادةِ الفنّية بصفته الطالب الجامعي الأوّل في كليّة الفنون الصناعيّةِ في طهران. وكانَ أنْ مَنَحتْهُ الحُكومة مِنحةً للسّفر إلى أَلمانيا ومتابعة دراسته، ليعودَ ويتسلّم المسؤوليات والمناصب العالية في هذا المجال، وذلك بعنوانه الطالب الأوّل من بين زملائه و (الحائزِ على وسام الفخر والتشجيع).