
الشمس المنيرة
عرض إجمالي للشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة لسماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة
وهو عرض إجماليّ كتبه المؤلّف المعظّم للتعريف بالشخصيّة العلميّة والأخلاقيّة للعارف بالله سماحة العلامة آية الله العظمى الحاج السيّد محمّد الحسين الحسينيّ الطهرانيّ قدّس الله نفسه الزكيّة.
الشمس المنيرة
16يَسأمْ منْ بِضاعَةِ تلكَ العجوزِ المُزْجَاة.
آب دريا را اگر نتوان كشيد *** هم بقدر تشنگى بايد چشيد۱ يك دهان خواهم به پهناى فلك *** تا بگويم وصف آن رشك ملك٢ هَجَمَ بهمُ العلمُ على حقيقةِ البصيرة، وباشروا روحَ اليقين، واستلانوا ما استوعَرَه المُترَفون، وأَنِسوا بِما استوحَشَ مِنْهُ الجاهلون، وصَحِبوا الدنيا بأَبدانٍ أَرواحُها مُعلّقةٌ بالمَحلّ الأَعلى، أُولئِك خُلفاءُ الله في أَرضِه، والدّعاةُ إِلى دِينِه، آهٍ آهٍ! شَوقاً إِلى رُؤْيَتِهم ٣.
لا صوّت الناعي بفقدك إنّه *** يومٌ على آل الرسول عظيم العلامة الطهراني من سلالة العلماء المشهورين
حلّ العلّامة آيةُ الله السيّد محمّد حُسَين الحُسَينيّ الطهرانيّ في هذا العالم سَنة ۱٣٤٥ هِجري قَمري. و والده هو المرحومُ آيةُ الله الحاجّ السيّد محمّد صادق، وهو من
- يقول «لو لم تستطع أن تفرغ ماء البحر فعلى الأقل تذوّق منه بقدر عطشك.»
- يقول «وأريد مشافهة الفلك الفسيخ كي أبوح له بما لذلك الملك من الغبطة.»
- نهج البلاغة، ذيل الحكمة ۱٤۷.
