انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حريم القدس

مقالة في السير و السلوك

42٬772

وهي مقالة جاد بها يراع سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ دامت بركاته، في تقديمه للترجمة الفرنسيّة للكتاب الشـريف «لبّ اللباب في سير وسلوك أولي الألباب» تأليف سماحة العلّامة الطهراني قدّس الله سـرّه.

حريم القدس

99
  • [يقول: أشرقت الدنيا لأنّ الدنيا مِنه، وأنا عاشقٌ لجميع العالم لأنّ العالم منه ـ إلخ]. 

  • أمّا الملّا الرومي فكان يعدّه عارفًا رفيع الشأن، ويستشهد بأشعاره، ويعدّه من خُلّص شيعة أمير المؤمنين عليه السلام، وكان يعتقد بأنّه من المحال أنْ يصل شخصٌ إلى مرتبة الكمال الإنساني دون أنْ تنكشف له حقيقة الولاية، وكان يرى أنّ الوصول إلى التوحيد إنّما يتمّ فقط عن طريق الولاية، وأنّ الولاية والتوحيد هما حقيقةٌ واحدةٌ.

  • وبناءً على ذلك فإنّ العظماء من العرفاء المشهورين والمعروفين والذين كانوا من أهل السنّة إمّا أنّهم كانوا يُمارسون التقيّة وهم في الباطن من الشيعة، وإمّا أنّهم غير واصلين إلى الكمال.۱

  • لقد كان شديد الاهتمام بمحيي الدين بن عربي وكتابه «الفتوحات المكيّة» وكان يقول: «محيي الدين من العرفاء الكاملين، وتحتوي فتوحاته على الكثير من الشواهد الدالة على أنّه كان شيعيًّا، وفي كتبه الكثير من المطالب المناقضة للأصول المسلّمة عند أهل السُنّة». 

  • ويرى المرحوم القاضي قدّس سره أنّ حافظ الشيرازي عارفٌ كاملٌ، وكان يفسـّر أشعاره المختلفة على أنّها عبارةٌ عن شرحٍ لمنازل ومراحل السلوك، غير أنّه كان يرى أنّ ابن الفارض المصـري كان أكمل منه؛ وكان يذكر شواهدًا على ذلك من ديوان حافظ ومن أشعار ابن الفارض في نظم السلوك (التائيّة الكبرى) وغيرها من الشواهد». 

    1. لقد صرح المرحوم الحدّاد أيضًا مراتٍ عديدةٍ قائلًا: إنّ من المحال الوصول إلى مقام التوحيد والسير الصحيح إلى الله وعرفان الذات الأحديّة بدون وِلاية أئمّة الشيعة والخلفاء بالحقّ: علي بن أبي طالب وأبنائه من البتول العذراء صلوات الله عليهم. 
/ 177