انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حريم القدس

مقالة في السير و السلوك

42٬772

وهي مقالة جاد بها يراع سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ دامت بركاته، في تقديمه للترجمة الفرنسيّة للكتاب الشـريف «لبّ اللباب في سير وسلوك أولي الألباب» تأليف سماحة العلّامة الطهراني قدّس الله سـرّه.

حريم القدس

67
  • الجواب الرابع: كيف نجيب على الشبهات العقائديّة ؟

  • وهل يمكن للروايات الفقهيّة أن تُجيب على شبهات ابن كمّونة۱؟ هل يمكن ردّ الإشكال على وحدة الصانع إلّا من خلال «برهان الصدّيقين» الذي بيّنه صدر الدين الشيرازي ـ رضوان الله عليه ـ والمبتني على مسألة «أصالة الوجود» و «وحدة الوجود» ؟!

  • الجواب الخامس:‌ حجيّة القطع ذاتيّة فكيف احتاج إلى إجازة الشرع؟!

  • إنّ المدرسة التفكيكيّة لفي سباتٍ عميقٍ وغفلةٍ غريبةٍ، تدور في دائرة التوهّمات والتخيّلات بعيدًا عن إدراك الحقائق، ولا تدري إلى أين سينتهي بها المسير؟ فحتّى لو فرضنا أنّ الفلسفة الرائجة الآن في مجامعنا الدينيّة تحت عنوان «الفلسفة الإسلاميّة» هي نفس فلسفة اليونان القديمة دون أيّ تغيير ولا تحوّل، فهل يكون قبول القضايا المنطقيّة والنتائج العقليّة محتاجًا إلى أمرٍ وإجازةٍ من الشارع؟! فهل تتعلمون مسائل الرياضيّات والهندسة والبناء والطب والفيزياء والكيمياء بإذنٍ من الشـرع؟! هل أُثرت هذه العلوم عن الأئمّة المعصومين؟! 

  • إنّ أكثر مواقف الإنسان حماقةً هي حينما ينكر المسائل العقليّة المبتنية على البرهان والخالية من المغالطة والسفسطة والجدل والخيال، وذلك لأنّ ما 

    1. تعتبر «شبهة ابن كمّونة» من المعضلات العقائديّة التي حيّرت العلماء واستمرّ إعضالها عدّة قرون، حتّى صار يُعبّر عنها ـ كما في أوّل جزءٍ من الأسفار‌ـ بـ «افتخار الشياطين»، ويقول آية الله العظمى الشيخ محمّد الحسين الكاشف الغطاء قدّس سرّه: «سمعنا من أساتذتنا في الحكمة، أنّ المحقّق الخونساري صاحب (مشارق الشموس) الذي كان يلقّب بالعقل الحادي عشـر، قال: لو ظهر الحجّة عجّل الله فرجه لما طلبت معجزةً منه إلّا الجواب عن شبهة ابن كمونة».‌ (راجع:‌جنّة المأوى، ص٣۱٢ وما بعدها)، ولكن في القرن الحادي عشـر، قام الملّا صدر المتألهين الشيرازي بحلّ هذه الشبهة العويصة بعد أن أثبت في بحثه الفلسفي أصالة الوجود،‌ ووحدة الوجود.‌ (م)
/ 470