انقطع الاتصال بالخادم. جارٍ إعادة المحاولة...

يتعذّر إنشاء الاتصال.

تم رفض الاتصال من قبل الخادم.

يتم تشغيل هذا الملف الصوتي
جارٍ التحميل...
00:00:00
صورة

حريم القدس

مقالة في السير و السلوك

42٬772

وهي مقالة جاد بها يراع سماحة آية الله الحاج السيّد محمّد محسن الحسينيّ الطهرانيّ دامت بركاته، في تقديمه للترجمة الفرنسيّة للكتاب الشـريف «لبّ اللباب في سير وسلوك أولي الألباب» تأليف سماحة العلّامة الطهراني قدّس الله سـرّه.

حريم القدس

44
  • الملتزمين بالشرائع الإلهيّة، كما يمكن أن تصدر أيضًا من عُبّاد الأصنام وعُبّاد البقر وسائر الفِرق الضالّة، وممّن لديهم ارتباط مع الشياطين والجنّ والنفوس الخبيثة.

  • أهميّة تحديد المعنى الصحيح لعالم المعنى والباطن 

  • من هنا وبناءً على ذلك ينبغي التدقيق جيدًا لمعرفة مراد ومقصود المدارس والمناهج الفكريّة المختلفة في العالم من دعوتهم للآخرين وحثّهم للتوجّه نحو الأمور المعنويّة وإلى باطن الإنسان وإلى عالم ما وراء الطبيعة، فما هو المراد وما هو الهدف المنشود وراء هذا المفهوم الجميل والكلام الآسر للقلوب؟ وما الذي يرومونه من ذلك؟ فهل يُحسَب مجرّد الوصول اليسير للإنسان إلى هذه الأمور فضيلةً؟ تلك الفضيلة التي لا تستمر جاذبيّتها ورونقها إلّا إلى وقت ما قبل الموت، ولكنّها بعد أن تخرج الروح من البدن تصبح بأجمعها في يد الفناء والعدم، وتودع في بوتقة النسيان. 

  • هل تنتمي اللذات المعنويّة إلى عالم المعنى والباطن؟

  • والنقطة الدقيقة التي تستدعي الدقّة ها هنا؛ هي أنّ النفس البشـريّة بشكلٍ عامٍ، وبسبب تعلّقها بعالم الطبع وابتعادها عن عوالم المعنى، لا تترك أيّ جهدٍ أو سعي يُمكّنها من تحصيل اللذّات والمشتهيات النفسانيّة؛ سواءً في ذلك تمكّنت من تحصليها عبر الأمور المادّية والدنيويّة ـ والتي هي أعمّ من أن تكون من جنس المأكل أو المشـرب أو الملبس أو المسكن أو المركب أو الرئاسة أو سائر هذه الأشياء ـ أم أمكنها تحصيل مشتهياتها بواسطة التلذّذ بالأمور المعنوية المتّصلة بدائرة الحواس الصوريّة والكائنة في بعض الأمور الغير العاديّة. 

/