هذه الرسالة دراسة علمية ثقافية أثبت المؤلف من خلالها أن زيارة الأربعين خاصة بالإمام الحسين عليه السلام فقط، و أنّ إقامة الأربعين لغيره من الناس بدعة وحرام. وقد درس المؤلف قدس سره مسألة الأربعين في الثقافة الشيعية من عدة جوانب، كما أنه أوضح باختصار بعض أسرار ثورة الإمام الحسين عليه السلام وكيفية اختلافها عن سائر الثورات مبينا خطأ البعض في فهم فلسفة الثورة وهدفها.
الأربعين
42و غفرت له ما علمت ممّا لا يعلمون۱.
و كذلك يمكن أن نشاهد خصوصيّة آثار هذا العدد في المسائل الأخلاقيّة و الآداب الشرعيّة و الحقوق الإسلاميّة، كما يروي المرحوم الكلينيّ بإسناده إلى الإمام الباقر عليه السلام أنّه قال:
حدّ الجار إلى أربعين منزل من كلّ جهة
حدّ الجوار أربعون دارا من كلّ جانب: من بين يديه و من خلفه و عن يمينه و عن شماله٢.
و في رواية أخرى يروي عقبة بن خالد عن الإمام الصّادق عليه السلام أنّه قال:
قال أمير المؤمنين: حريم المسجد أربعون ذراعا و الجوار أربعون دار من أربعة جوانبها٣.
و أمّا على صعيد الأمور العباديّة و المسائل السلوكيّة
- عدّة الداعي، ص ۱٣٦.
- الكافي، كتاب العشرة، باب الجوار، م ٢، ص ٦٦٩، ح ۱؛ و كذلك وسائل الشيعة، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، باب ٩۰، م ۱٢، ص ۱٣٢، ح ۱.
- الخصال، أبواب الأربعين و ما فوقه، م ٢، ص ٥٥٤، ح ٢۰؛ و كذلك وسائل الشيعة، كتاب الحجّ، أبواب أحكام العشرة، باب ٩۰، م ۱٢، ص ۱٣٢، ح ٤.

