هذه الرسالة دراسة علمية ثقافية أثبت المؤلف من خلالها أن زيارة الأربعين خاصة بالإمام الحسين عليه السلام فقط، و أنّ إقامة الأربعين لغيره من الناس بدعة وحرام. وقد درس المؤلف قدس سره مسألة الأربعين في الثقافة الشيعية من عدة جوانب، كما أنه أوضح باختصار بعض أسرار ثورة الإمام الحسين عليه السلام وكيفية اختلافها عن سائر الثورات مبينا خطأ البعض في فهم فلسفة الثورة وهدفها.
الأربعين
17و بعدا نيز به مقتضيات روز شعارهائى ساخته بكار مىبردند ...
شعار افكندن: رسم و آئين طرح كردن؛ و شعار ساختن:
راه و رسم و علامت خود قرار دادن، سنّت كردن ..۱.
و المعنى: أنّ الشعار هو الوسام و العلامة. و هو عبارة عن علامة تضعها جماعة من الناس، بواسطتها يتعرّف بعضهم على بعض. و وسام السلطان أو الأمير أو علامتهما، أو الخرقة، مثل العلم الأسود أو الأبيض، أو الكلمات التي توضّح طريقته و منهجه.
و كان العرب زمن الجاهليّة يضعون أثناء الحرب شعارات تتناسب مع أوضاع ذلك اليوم؛ مثلا في معركة أحد كان الجنود المخالفون للإسلام ينادون و يستغيثون بصنمين لهم: العزّى و هبل، و قبيلة تنوخ في الحيرة كانت تقول: يا آل عباد الله.
و قد جعل النبيّ الأكرم شعار المهاجرين يا بني عبد الله، و شعار الأوس و الخزرج (الأنصار) يا بني عبد الله و يا بني عبيد الله؛ و جيش المسلمين كانوا يقولون: خليل
- قاموس دهخدا، مادّة شعار.

