هذه الرسالة دراسة علمية ثقافية أثبت المؤلف من خلالها أن زيارة الأربعين خاصة بالإمام الحسين عليه السلام فقط، و أنّ إقامة الأربعين لغيره من الناس بدعة وحرام. وقد درس المؤلف قدس سره مسألة الأربعين في الثقافة الشيعية من عدة جوانب، كما أنه أوضح باختصار بعض أسرار ثورة الإمام الحسين عليه السلام وكيفية اختلافها عن سائر الثورات مبينا خطأ البعض في فهم فلسفة الثورة وهدفها.
الأربعين
16و من هذا الباب الرواية التي تحكي أنّ جبرائيل أتى إلى حضرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، و بيّن له أنّه عليه أن يأمر أمّته برفع أصواتهم أثناء التلبية، لأنّ التلبية من شعائر الحجّ.
و الزجّاج كذلك قد أراد هذا المعنى حينما تعرّض لمناسك الحجّ و شعائره.
شرح كلمة «الشعار» من كتاب «لغتنامه دهخدا»
و في قاموس دهخدا يقول:
شعار: نشان و علامت. نشانه گروهى از مردم كه بوسيله آن يكديگر را شناسند. نشان و علامت سلطان يا امير، يا خرقهاى چون علم سياه يا سفيد و يا كلمهها كه طريقه و آئين او را نمودار سازد.
عربهاى زمان جاهليت در ميدان كارزار شعارهائى مىدادند كه مناسب با اوضاع روز بود؛ مثلا در جنگ احد سپاهيان مخالف اسلام به نام دو بت خود عزّى و هبل فرياد مىزدند و قبيله تنوخ در حيره (يا آل عباد الله) مىگفتند.
پيغمبر اكرم شعار مهاجرين را (يا بني عبد الله) و شعار اوس و خزرج (انصار) را (يا بني عبد الله و يا بني عبيد الله) قرار داد؛ و سپاهيان اسلام را (خليل الله) مىخواندند

